أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الأحد، مقتل ثلاثة عناصر تابعين لتنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة سيدي علي بن عون بمحافظة سيدي بوزيد في عملية استباقية.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق لوسائل الإعلام، إن «الوحدات الأمنية المختصة قامت ليلة السبت في منطقة سيدي علي بن عون بعملية أمنية استباقية وقتلت ثلاثة إرهابيين».
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان منفصل الأحد أنه «تم نحو الساعة العاشرة والنصف ليلًا، بسيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد، القضاء على ثلاثة من أخطر العناصر الإرهابية التابعة لما يسمى بكتيبة جند الخلافة الموالية لتنظيم داعش الإرهابي».
وكشفت الوزارة عن هويتهم وهم حاتم بن العيد البسدوري (40 عامًا) ومحمد بن ابراهيم البسدوري (35 عامًا) ومنتصر بن خريف الغزلاني (31عامًا).
والتحق كل من حاتم البسدوري المُلقب بـ«النعمان» ومحمد البسدوري المُلقب بـ«حمود» بالتنظيمات المتطرفة المتمركزة في الجبال الغربية عام 2013، وشاركا في تنفيذ هجمات قتل فيها العشرات من قوات الأمن والجيش سنوات 2014 و2015 و2016، حسبما أكدت الداخلية.
ومن أبرز الهجمات التي شاركا فيها عملية «هنشير التلة»؛ ففي 16 يوليو 2014، قتل 15 جنديًا في هجوم إرهابي على جبل الشعانبي في حادثة أعلنت إثرها السلطات التونسية الحداد لثلاثة أيام.
وقالت وزارة الدفاع يومها إن ما بين 40 و60 إرهابيا مزودين ببنادق رشاشة وقاذفات صواريخ أطلقوا النار خلال شهر رمضان على جنود.
أمّا منتصر الغزلاني الملقب بـ«عُمر» فقد التحق بالتنظيمات المتطرفة عام 2014 وشارك في عملية قتل عسكري عام 2016 ومواطن تونسي 2018 بالإضافة الى زرع الألغام التي تستهدف قوات الأمن والجيش في جبال الشعانبي الحدودية مع الجزائر.
وضبطت القوات الأمنية خلال العملية ثلاثة أسلحة وكمية من الذخيرة والمتفجرات وحزامين ناسفين.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان صباح أمس السبت، أنها تمكنت من الحصول على «معطيات على غاية من الأهمية وإحباط عمليات إرهابية يجري التخطيط لتنفيذها خلال شهر رمضان» وذلك إثر توقيف «العنصر الإرهابي الخطير رائد التواتي المتهم بالقيام بعمليات استهدفت في 2018 قوات الأمن والجيش».
وفي 20 مارس الماضي، قتلت القوات الأمنية ثلاثة مسلحين تابعين لتنظيم داعش شاركوا في قتل وذبح رعاة في المناطق الجبلية في محافظة القصرين غربي البلاد.
كما تنشط في المناطق الجبلية الحدودية مع الجزائر تنظيمات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي.
وبعد ثورة 2011، التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، شهدت تونس عمليات إرهابية قتل خلالها عشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح في هجمات وكمائن.
ولا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 نوفمبر2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة تونس وتبنّاه تنظيم داعش الإرهابي.
