صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

فاتورة الطائرات المسيرة تتجه إلى 14.3 مليار دولار.. والصين تهيمن على الأسواق

«مخاطر» دفعت الجيش الأمريكي إلى حظر مبيعات «دي جي آي»

فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 19 يوليو 2019 · 1:13 م
فاتورة الطائرات المسيرة تتجه إلى 14.3 مليار دولار.. والصين تهيمن على الأسواق

ملخّص إيجاز

AI

كشفت دراسة حديثة أن سوق الطائرات المُسيرة غير العسكرية التي تهيمن عليها شركات تصنيع في الصين، ستتضاعف عالميًّا إلى ثلاثة أمثال حجمها الحالي خلال العقد المقبل لتصل إلى 14,3 مليار دولار؛ وذلك رغم تحذيرات مسؤولين أمريكيين من مخاطرها على الأمن القومي.

وقالت الدراسة التي أعدتها شركة «تيل جروب» المتخصصة بتحليل بيانات الفضاء الجوي، بحسب وكالة «رويترز»، اليوم الجمعة؛ إن السوق التي تُقدر قيمتها هذا العام بما يصل إلى 4,9 مليار دولار؛ ستستفيد من الفتح التدريجي للمجال الجوي الأمريكي من قبل إدارة الطيران الاتحادية، والاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة من جانب القطاعات التجارية.

من جانبه، أوضح المحلل في الشركة فيل فينيجان، أنَّ المُصنعين الصينيين يُزوِّدون ثلاثة أرباع الأسواق التجارية والاستهلاكية العالمية حسب الوحدة.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد حذَّرت -في مايو الماضي- شركات بلادها من المخاطر التي قد تتعرض لها بياناتها من جانب الطائرات المسيرة (الصينية الصنع).

وترى واشنطن أن هذه الطائرات يمكن أن تُشكِّل خطرًا بالتجسُّس الرقمي على الشركات ومن يستخدمها، وقالت إنَّ الذين يستخدمونها في مهام تمس الأمن القومي أو مشروعات البنية التحتية الحساسة هم الأكثر عرضة للخطر.

وفي مايو الماضي، أعربت وكالة الأمن الرقمي والبنية التحتية الأمريكية، في عن قلق واشنطن بخصوص «المنتجات التكنولوجية التي تجمع بيانات المواطنين وتضعها في حيازة دولة يحكمها نظام أمني يمنح أجهزته الاستخباراتية الحق في الوصول إليها وإساءة استخدامها»، على حد تعبيرها.

وحظر الجيش الأمريكي في عام 2017، على الجنود استخدام الطائرات بدون طيار التي تبيعها شركة «دي جي آي» (مقرها الصين) بسبب ما قال إنها مخاطر الأمن الرقمي.

وفي العام نفسه، قالت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية إنها تشتبه في أن هذه الشركة تُقدِّم معلومات حساسة عن البنية التحتية الأمريكية للحكومة الصينية.

لكن الشركة ردت -آنذاك- بأنها تجمع البيانات الخاصة بسير رحلات طائراتها فقط، وتلتقط الصور التي يختار مستخدموها مشاركتها لا أكثر.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً