واشنطن تهدد إيران حالَ أقدمت على هذه الخطوة.. العقوبات بانتظار المتورطين

لمنع تورطها في برنامج للأسلحة الكيمياوية
واشنطن تهدد إيران حالَ أقدمت على هذه الخطوة.. العقوبات بانتظار المتورطين

أدانت الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، أي تورطٍ للنظام الإيراني في برنامجٍ للأسلحة الكيمياوية، مؤكدةً فرض عقوبات ضد  المتورطين في أي نشاط من هذا القبيل.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن «العقوبات الأخيرة على إيران تستهدف مجموعةً تعمل في مجال صنع الأسلحة الكيمياوية».

وقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، فرض عقوباتٍ جديدةٍ على كيانٍ وفردٍ على صلةٍ بالنظام الإيراني، بينما تُواصِل واشنطن زيادة الضغط على طهران خلال الأيام المتبقية في فترة حكم الرئيس دونالد ترامب.

وجاء على موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت، أن العقوبات استهدفت مجموعة «شهيد ميسامي» المرتبطة بـ«المنظمة الإيرانية للابتكار والبحث الدفاعي»، وفردًا آخر على صلةٍ بالنظام الإيراني.

وقد أفادت مصادرُ أمريكيةٌ لصحيفة «واشنطن بوست» بأن وزير الخارجية مايك بومبيو «قد يُعلِن في وقتٍ لاحقٍ من هذا الأسبوع ميليشيات الحوثي منظمةً إرهابيةً».

وحسب المصادر ذاتها، فإن بومبيو يضع اللمسات الأخيرة على تصنيف الجماعة المدعومة من إيران على أنها منظمة إرهابية أجنبية.

وتحدثت «واشنطن بوست» عن أن إعلان ميليشيات الحوثي جماعةً إرهابيةً، يأتي في إطار سياسة الضغط القصوى التي تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتباعها في التعامل مع النظام الإيراني، إضافةً إلى فرضٍ محتملٍ لمزيدٍ من العقوبات خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، أعلن قبل نحو أسبوعٍ، أن خيارات الولايات المتحدة مفتوحةٌ للتعامل مع ميليشيا الحوثي في اليمن.

وأضاف أوبراين، في حديثٍ إلى الصحفيين، خلال زيارته إلى الفلبين، أن «واشنطن تدرس بشكلٍ دائمٍ تصنيف الحوثيين جماعةً إرهابيةً»، داعيًا الحوثي إلى الابتعاد عن إيران والتوقف عن مهاجمة دول الجوار.

وانتقد المسؤول الأمريكي جماعة الحوثي لفشلها في الانخراط في المفاوضات، وإبداء النية السليمة من أجل إنهاء الصراع في اليمن، مضيفًا أن «واشنطن كانت طوال الفترة الماضية تراقب الوضع عن كثبٍ».

وأضاف أوبراين أنه «سيكون قرارُ تصنيف الحوثيين هذا على جدول أعمال الرئيس ترامب خلال المدة المتبقية له في الإدارة».

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa