شهدت تركيا هجومًا مسلحًا على أب وابنه في مدينة سقاريا (شمال)؛ بسبب تحدثهما اللغة الكردية، ما أسفر عن مقتل الأب قدير صاكتشي وإصابة ابنه "برقان"، تأكيدًا على حالة العنصرية التى تغذِّيها السياسات الرسمية. بحسب مراقبين.
وفي التفاصيل، فإنّ "القتيل قدير" من مدينة موش كان عائدًا رفقة ابنه إلى المنزل، لكن قطع طريقهما بعض الأشخاص، أحدهم مسلح على الأقل، ويدعى حكمت.
وقال حكمت، وفقًا لما نقلته قناة "روداو" العراقية، للأب وابنه المتحدثين باللغة الكردية: "هل أنتم أكراد أم سوريون؟"، فرد الأب قائلًا: "نعم نحن أكراد"، فما كان من المعلم إلا أن قال: "أنا لا أحبكم"، ثم أطلق النار عليهما من مسدسه.
نُقل الأب وابنه إلى مستشفى سقاريا الجامعي، إلا أن الأب لفظ أنفاسه الأخيرة بها، بينما نجا الابن الذي يتلقى حاليًّا العلاج.
وهرب المتهمون عقب الحادثة، لكنّ الشرطة ألقت القبض عليهم في مدينة بورصا، فيما حاول "القاتل" التهرُّب من جريمته أمام جهات التحقيق قائلًا: "لقد كنت سكرانًا.. لا أتذكر شيئًا".
