اقترحت إيران إتاحة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف العقوبات، في خطوة طرحها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال لقاءاته في نيويورك، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة لوكالة «بلومبرغ».
وقال دبلوماسيون إن عراقجي طرح المقترح خلال اجتماعات مع دبلوماسيين أوروبيين ومن الشرق الأوسط، بينما لم يقدم وزير الخارجية الإيراني خلال تلك اللقاءات معلومات مفصلة عن وضع اقتصاد بلاده.
وأضاف الدبلوماسيون أن المقترح قد يكون مؤشرا على الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها طهران، في ظل العقوبات والحصار البحري الأميركي خارج مضيق هرمز، الذي أدى إلى خنق صادرات النفط الإيرانية.
وفي المقابل، شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التزام إيران بأي اتفاق قد يتم التوصل إليه مستقبلا، مطالبا القيادة الإيرانية بـ«اتخاذ القرار الصائب».
وقال ترامب: «في الأيام القليلة الماضية، أخرجنا المزيد من النفط من مضيق هرمز.. البحرية رائعة حقا فقد فرضت حصارا.. نحن الوحيدون القادرون على العبور أو من نسمح لهم بالعبور.. لم تتمكن إيران من تمرير سفينة واحدة.. ولا سفينة واحدة منذ شهور».
وأضاف: «عندما تنتهي الحرب وهو ما سيحدث بطريقة أو بأخرى.. عليهم أن يتخذوا إجراء مناسبا وذكيا، وإلا فلن يبقوا طويلا.. وهذا بالتأكيد وبصراحة شيء أكره رؤيته.. لكنهم لن يبقوا طويلا.. هناك مجموعة من الناس تريد ذلك لأنهم يقولون إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين».






