أوضح المحلل السياسي طارق الشامي، أسباب نقل مفاوضات الولايات المتحدة وإيران إلى العاصمة القطرية "الدوحة".
وقال «الشامي»، بمداخلة عبر أثير "العربية إف إم"، إن «ذلك يبرز دور الوسيط القطري لنقل الرسائل بين الطرفين الأمريكي والإيراني حيث لا تجري بشكل مباشر، بسبب التوترات بين الجانبين».
وأكمل، أن «ذلك القرار لا ينفي سريان بقية المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني والأموال الإيرانية المجمدة وفق المقرر لهما، رغم عدد تحديد الموعد لذلك بصفة نهائية من الجانبين الأمريكي والإيراني».
وكانت الولايات المتحدة عرضت عقد محادثات مع إيران في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف لاستئناف المفاوضات التي تعثرت بسبب القتال حول مضيق هرمز، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».
