أدى الحصار الأمريكي المفروض على إيران إلى تجميد حركة 50 ناقلة نفط أمام سواحل البلاد، بحسب ما أفادت به وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الثلاثاء.
وأوضحت الوكالة أن 20 ناقلة نفط إيرانية فارغة بقيت قبالة سريلانكا بدلاً من العودة، نتيجة القيود المفروضة. وأشارت بيانات أولية لتتبع الناقلات، اعتمدت عليها شركتا كبلر وفورتكسا، إلى عدم تسجيل عمليات تحميل للخام الإيراني من الموانئ خلال شهر سبتمبر الماضي.
تصريحات رسمية وبيانات تتبع الناقلات
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في 1 أكتوبر أن إيران لم تقم بتحميل أي نفط خام على متن ناقلات خلال سبتمبر. وأضاف أن نحو 15 مليون برميل من النفط الإيراني لا تزال في البحر، معظمها في طريقها إلى الصين، مؤكداً أن واشنطن تعمل على قطع مصدر الإيرادات الرئيسي لطهران.
تهديد بعقوبات على المؤسسات المالية الأجنبية
وفي سياق متصل، هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على المؤسسات المالية الأجنبية إذا أجرت أي تعاملات تجارية مع إيران أو قطاعها المصرفي. وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن المؤسسات المالية التي تواصل التعاون مع مؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات، قد تُستهدف في أي وقت ودون إشعار مسبق، داعية تلك الجهات إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء النشاطات والعلاقات ذات الصلة.
حملة أمريكية متصاعدة وعقوبات جديدة
يُذكر أن الولايات المتحدة كثفت حملتها لعزل إيران اقتصادياً منذ أواخر أغسطس، محذرة حلفاءها من التعرض لعقوبات في حال استمرار التعامل مع طهران. كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن حزمة عقوبات جديدة استهدفت قطاعات المالية والعملات المشفرة والسكك الحديدية والسيارات والتصنيع في إيران، إلى جانب اتخاذ إجراءات ضد مصرفين في الإمارات وتركيا بتهمة تقديم مساعدات للسلطات الإيرانية.






