حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، من أن أي جهة يثبت تورطها في حادثة طائرة «فلاي دبي» ستدفع «ثمنا باهظا جدا»، في وقت تواصل فيه السلطات التحقيق في دوافع مساعد الطيار الذي هاجم قائد الطائرة داخل قمرة القيادة، وما إذا كان قد تصرف بمفرده أو أُرسل لتنفيذ الهجوم.
وقال نتنياهو إن التحقيق يترك احتمال وجود جهة تقف وراء المهاجم، مضيفا: «نحن نحقق في ما إذا كان قد أُرسل، ومن أرسله سيدفع ثمنا باهظا جدا». وأضاف: «مع مرور الوقت، تزداد الصورة وضوحا: لقد خضع المهاجم لمسار تطرف، وجاء ليحطم الطائرة بمن فيها من ركاب».
ولا يزال تحديد دوافع الاعتداء وهوية الجهة التي ربما تقف وراءه غير محسومين، كما لم يقدم نتنياهو أي دليل يشير إلى مسؤولية دولة بعينها.
وتعود الواقعة إلى الأربعاء، عندما كانت طائرة «فلاي دبي»، وهي من طراز بوينغ 737 وعلى متنها 174 راكبا، في رحلة من دبي إلى تل أبيب. ووفقا لرواية الركاب، هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة وطعنه داخل قمرة القيادة، في محاولة لإسقاط الطائرة.
وتمكن قائد الطائرة من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح للركاب الدخول والسيطرة على المهاجم، قبل أن تهبط الطائرة اضطراريا في المملكة من دون وقوع ضحايا. وأظهر موقع «فلايت رادار 24» لتتبع حركة الملاحة الجوية أن الطائرة هوت لمسافة 17 ألف قدم خلال دقيقة واحدة فقط، قبل أن تهبط بأمان في تبوك.
وفي الإمارات، دخلت الحادثة مسارا قضائيا أيضا، إذ أكد القضاء الإماراتي، الخميس، أنه باشر التحقيق فيها. ووجّه النائب العام بـ«التحقق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها»، بما يشمل البحث في احتمال وجود صلة بين الاعتداء وأي نشاط إرهابي أو إعداد مسبق له.






