أعلنت وزارة الخارجية النمساوية، الجمعة، طرد أربعة دبلوماسيين روس من فيينا، متهمة إياهم بممارسة أنشطة لا تتوافق مع وضعهم الدبلوماسي. وأوضحت الوزارة في بيان أن ثلاثة من الدبلوماسيين يعملون في السفارة الروسية، بينما ينتمي الرابع إلى وفد روسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وقد أُعلن جميعهم أشخاصًا غير مرغوب فيهم وصدر أمر بمغادرتهم الأراضي النمساوية.
يأتي هذا القرار استنادًا إلى نتائج تحقيقات السلطات الأمنية النمساوية. وكانت عدة دول أوروبية قد اتخذت إجراءات مماثلة منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022، إلى جانب فرض حزم عقوبات متتالية على موسكو.
وفي سياق متصل، طردت المجر عشرة أعضاء من البعثة الدبلوماسية الروسية في سبتمبر/أيلول الماضي خلال فترة رئاسة بيتر ماديار، بهدف حماية أمن وسيادة البلاد. أما النمسا، التي تتبنى الحياد وليست عضوًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فقد طردت دبلوماسيين روس في عدة مناسبات منذ اندلاع حرب أوكرانيا، لكن بأعداد أقل مقارنة بدول أوروبية أخرى. وتوصف النمسا باستمرار بأنها بؤرة للجواسيس الروس بسبب قوانينها المتساهلة نسبيًا في ما يتعلق بالتجسس.






