صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

خوفًا من التدخل الروسي.. ترتيبات أمنية بين المخابرات الأمريكية ومواقع التواصل

قبل 14 شهرًا من الانتخابات الرئاسية

فريق التحريرالخميس 5 سبتمبر 2019
Xf
خوفًا من التدخل الروسي.. ترتيبات أمنية بين المخابرات الأمريكية ومواقع التواصل

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

استعدادًا للانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر 2020، عقدت وكالات المخابرات الأمريكية اجتماعات مع شركات التكنولوجيا العملاقة، من بينها فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت وتويتر، وذلك لمناقشة الاستراتيجيات الأمنية قبل الانتخابات.

حيث التقت الفرق الأمنية بشركات مواقع التواصل، مع ممثلين عن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي)، ومكتب مدير المخابرات الوطنية، ووزارة الأمن الداخلي، وذلك في مقر شركة فيسبوك في مينلو بارك، وفقًا لـ«رويترز».

وأوضح مدير سياسة الأمن الإلكتروني في فيسبوك ناثانيل جليتشر، في بيان له، إن الهدف من الاجتماع كان مواصلة المناقشات السابقة، وتعزيز التعاون الاستراتيجي فيما يتعلق بأمن انتخابات الولايات والانتخابات الاتحادية والرئاسية الأمريكية في عام 2020.

وتابع المسؤول في فيسبوك قائلًا «تحدث الحضور تحديدًا عن سُبل تحسين تبادل المعلومات بين القطاع والحكومة، وتنسيق استجابتنا لتعزيز عملية رصد وردع التهديدات».

وذكرت وكالات المخابرات الأمريكية، عقب الانتخابات الرئاسية السابقة، بأن الروس أثروا على اختيارات الناخبين، مستخدمين في ذلك مواقع وسائل التواصل الشهيرة.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي، أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي في يوليو الماضي، إن روسيا لا تزال تمثل تهديدًا للانتخابات الأمريكية المقبلة المقررة في نوفمبر 2020، مؤكدًا أن «الروس ما زالوا مصممين تمامًا على محاولة التدخل في انتخاباتنا».

ووثّقت تحقيقات المحقق الخاص روبرت مولر، محاولات واسعة من قبل الاستخبارات الروسية ومجموعة روسية مختصة بمواقع التواصل الاجتماعي، هي «وكالة أبحاث الإنترنت» لمساعدة دونالد ترامب، والإضرار بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة 2016.

وفي يونيو الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه مستعد لقبول معلومات حول خصمه في الانتخابات الرئاسة المقبلة؛ حتى لو كانت مصدرها دولة أجنبية، موضحًا أنه لا يعتبر ذلك تدخلًا أجنبيًا في شؤون البلاد، أو للتأثير على الانتخابات.

ولم يتوصّل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وكذلك المحقق الخاص روبرت مولر، إلى أي أدلة تُثبت تورط ترامب في قضية التدخل الروسي في الانتخابات السابقة في 2016.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً