أفادت تقارير إعلامية، بأنّ ميليشيا الحوثي الانقلابية بدأت صباح اليوم السبت، الانسحاب من موانئ مدينة الحديدة، على الساحل الغربي لليمن.
وقالت شبكة «سكاي نيوز»، إنّ عملية الانسحاب من الموانئ المطلة على البحر الأحمر تتم بحضور مراقبين دوليين، وذلك بعدما أعلنت الأمم المتحدة مساء أمس الجمعة، أن المتمردين الحوثيين الموالين لإيران، سيشرعون في الانسحاب من موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف.
وقالت الميليشيات الانقلابية، إنّ الانسحاب من طرف واحد سوف يبدأ في العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، إلا أنّها تأخّرت في تنفيذ الانسحاب.
وكشفت مصادر يمنية، عن أنّ إبداء الحوثيين الموافقة على عملية الانسحاب جاء بعد ما أقنعهم المبعوث الدولي مارتن جريفيث بالأمر؛ لتجنُّب أي قرار من مجلس الأمن يدين تعنتهم في تنفيذ اتفاق خطة إعادة الانتشار، وفقًا لاتفاق السلام في ستوكهولم.
واستبق الحوثيون عملية الانسحاب بتصعيد القصف على مواقع القوات المشتركة في مدينة الحديدة، وكذلك في المناطق المجاورة، وهي الدريهمي والتحيتا وحيس في ريف الحديدة.
في سياق متصل، أكّد محافظ الحديدة الحسن الطاهر، أنّ ما يجري في الحديدة من انسحاب للميليشيات، هو محاولة تغطية على فشل جريفيث، لافتًا إلى أنّ اتفاق إعادة الانتشار من الموانئ نصّ على مراقبة ثلاثية وإزالة الألغام.
ونقلت فضائية «العربية» عن الطاهر قوله: «لا يمكن أن نقبل بهذه المسرحية وسنظل الطرف الرئيسي في أي اتفاق.. الانسحابات الحالية في الحديدة لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه من خطوات».
وكان رئيس لجنة الأمم المتحدة للإشراف على التهدئة، الجنرال مايكل لولسيجارد، قد أعلن أمس الجمعة، انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، في عملية تنتهي بحلول يوم الثلاثاء المقبل.
وشدد لولسيجارد على أنّ العملية تسمح بإعادة الانتشار الأُحادي الجانب، ما يتيح دورًا للأمم المتحدة في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ، وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (أنفيم)، وفقًا للاتفاق.
