حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن تصاعد الصراعات الدولية قد يقود بسرعة إلى «نقطة لا عودة» لا يمكن التراجع عنها، مؤكدا أنه لا توجد ضمانات تحول دون استخدام الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل، بالتزامن مع تحذير موسكو من أنها ستستخدم كل ما لديها من أسلحة إذا تعرضت منطقة كالينينغراد لهجوم مباشر.
وقال بوتين، خلال الجلسة العامة لمنتدى «فالداي» في موسكو، إن لحظة يصبح فيها تغيير مسار الأحداث مستحيلا «قد تأتي بسرعة كبيرة وبشكل غير متوقع للجميع»، محذرا من أن منطق التصعيد والردود المتزايدة في حدتها قد يقود إلى «نقطة لا عودة» خطيرة.
وأضاف أن من المستحيل الجزم بعدم استخدام أسلحة الدمار الشامل مطلقا، مشددا على ضرورة أخذ هذا الاحتمال في الحسبان والعمل على منعه. وقال: «هل بوسعنا أن نكون على يقين من أن هذا السلاح لن يستخدم أبدا؟ بالطبع لا».
وربط الرئيس الروسي التحذير بالتوترات المتصاعدة في العلاقات الدولية، قائلا إن التصعيد «لا يكون أبدا من جانب واحد»، وإن التحولات التي يشهدها العالم تفرض إعطاء أولوية للحفاظ على السلام ومنع السيناريوهات التي قد تدفع البشرية إلى نتائج كارثية.
وفي السياق نفسه، وجه بوتين تحذيرا مباشرا بشأن كالينينغراد، مؤكدا أن روسيا لا تخطط لمهاجمة أي دولة أوروبية، لكنها ستبحث استخدام «كل أنواع الأسلحة» التي تمتلكها إذا تعرضت المنطقة لهجوم مباشر.
وقال إن أي هجوم على كالينينغراد، الواقعة بين بولندا وليتوانيا، سيضع مسألة استخدام كامل الترسانة الروسية، بما فيها الأسلحة النووية، على جدول الأعمال.






