إحباط محاولة انقلابية في السودان دبّرها ضباط أطاحت بهم الثورة

شارك فيها شرطيون وعسكريون
إحباط محاولة انقلابية في السودان دبّرها ضباط أطاحت بهم الثورة

كشفت وسائل إعلام سودانية، إحباط محاولة انقلابية جرت في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، دبّرها ضباطٌ متقاعدون.

وذكر موقع «النيلين» الإخباري السوداني أنّ محاولة الانقلاب دبرت بواسطة ضباط تمت إحالتهم إلى التقاعد من الجيش والشرطة بعد نجاح الثورة السودانية.

وكان المجلس العسكري الانتقالي قد أصدر قرارًا يوم الأحد الماضي بإعفاء عدد من قادة الشرطة في أكبر حركة إعفاءات تشهدها تلك المؤسسة الأمنية.

وفي 20 أبريل الماضي، أعلن المجلس العسكري إحالة جميع الضباط برتبة فريق في قيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني إلى التقاعد، وأصدر رئيس المجلس قرارًا بإحالة الضباط برتبة فريق، الذين يبلغ عددهم ثمانية أشخاص إلى التقاعد بهيئة قيادة الجهاز في إطار خطة وإجراءات إعادة هيكلة وتنظيم الجهاز.

وشمل ذلك القرار كلًا من تاج السر عثمان سليمان، عبدالعزيز عبدالله بخيت، دخري الزمان عمر محمد، سليمان محمد أحمد محمد، أحمد مختار أحمد، عبدالوهاب الرشيد علي، محمد مختار حسن وعباس علي خليفة.

وأطاح الجيش السوداني بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل الجاري بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي؛ ليتم عقب ذلك تشكيل المجلس العسكري الانتقالي لإدارة السلطة مؤقتًا في البلاد، إلا أنّ المعارضة ممثلةً في قوى الحرية والتغيير، لا تزال تنظم احتجاجات للضغط على الجيش لتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.

وعلق المجلس العسكري، الأربعاء الماضي، المباحثات مع قوى الحرية والتغيير؛ حيث أعلن الفريق عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، في بيان بثّه التليفزيون الرسمي، فجر الخميس، تعليق المفاوضات مع قادة الاحتجاج لمدة 72 ساعة، وذلك في أعقاب إطلاق نار في محيط اعتصام المتظاهرين أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

وبدأ مئات المتظاهرين، أمس الجمعة، إزالة المتاريس والركام حول مكان اعتصامهم في الخرطوم، بعدما طالب المجلس العسكري الحاكم بإزالة الحواجز، التي تعرقل حركة السير في بعض مناطق العاصمة، قبل استئناف التفاوض حول العملية الانتقالية.

في سياق متصل، دعا المجتمع الدولي على استئناف فوري للمحادثات بين المجلس العسكري السوداني وقادة المتظاهرين؛ بهدف التوصُّل إلى انتقال سياسي يقوده مدنيّون بشكل فعلي، حسبما أعلنه مسؤول أمريكي في ختام اجتماع عُقِد في واشنطن.

واجتمع مساعد وزير الخارجيّة الأمريكي للشؤون الإفريقية تيبور ناجي، مع ممثلين عن الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والنرويج؛ لتنسيق الجهود بهدف حضّ الأطراف على إيجاد اتفاق بأسرع وقت ممكن حول حكومة انتقالية تكون انعكاسًا لإرادة السودانيين.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa