قال المحلل السياسي محمود لعوته، إن الحصانة التي تحدث عنها رئيس مجلس السيادة الانتقالي،
قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان للمشاركين بالحوار الوطني لا تشمل الدعم السريع.
وأضاف «لعوته»، خلال لقائه المذاع عبر أثير «العربية إف إم»، أن دعوة المواطنين السودانيين للعودة إلى بلادهم تحتاج التأكد من توفر الخدمات الاساسية.
وأردف المحلل السياسي، غرض الدعوة التي أطلقها البرهان تتيح انفراجة قانونية لإتاحة مشاركة جميع
السياسيين في الحوار الوطني، مشيرا إلى أنه من المرتقب توجيه دعوات إلى المكونات السياسة الحاضرة في المشهد السوداني.
وتابع «لعوته»، أن أي حوار سياسي يتطلب الأدوات المطلوبة لضمان استجابة السياسيين الحاضرين وليس بالضرورة أن يحقق الحوار نجاحا بنسبة 100 %، منوها بأن البرهان يوجه رسالة مفادها أن الجيش السوداني الآن بات مسيطرا على الأوضاع بعدما نظم حملات إلى غرب دارفور.
كان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أعلن موافقته على
مبادرة لإطلاق حوار سوداني شامل داخل البلاد، بمشاركة القوى السياسية والمدنية، متعهداً توفير الضمانات القانونية والسياسية والأمنية وحماية المشاركين، من دون تدخل الدولة في تنظيم الحوار أو تحديد أطرافه وأجندته ومخرجاته.
ومن المقرر حصول المشاركين في الحوار على حصانة مؤقتة توقف الإجراءات الجنائية السابقة، إلى
جانب حصانة دائمة للآراء والمواقف التي يطرحونها خلال الجلسات.في المقابل، بينما شدد البرهان على رفض أي سلام يعيد قوات الدعم السريع وقائدها الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) ومسانديها إلى السلطة.
اعرض التغريدة على منصة X






