أفادت مصادر، أن الحكومة العراقية بدأت تعدل بعض مواقفها في ما يتعلق بمسألة حصر السلاح بيد الدولة والمهلة التي أعطتها للفصائل المسلحة.
وقالت المصادر، وفق ما نقلته لـ"العربية"، اليوم، أن اللجنة المشكلة من قبل الإطار التنسيقي مستمرة في مباحثاتها مع الفصائل التي ترفض تسليم السلاح، تحديداً كتائب حزب الله وحركة النجباء، مشيرة إلى وجود صعوبة في اللقاءات المباشرة مع القيادات الرئيسية للفصائل، وهو الأمر الذي يتطلب نقل رسائل وانتظار الرد لعدة ساعات أو أيام.
فيما بينت المصادر أن اللجنة المشكلة من هادي العامري، ونوري المالكي، ومحمد شياع السوداني،
تعمل على تقريب وجهات النظر بين الفصائل والحكومة؛ وسط بحث في مقترح مقدم ونص على ألا يكون 30 سبتمبر موعدا نهائيا لتسليم السلاح.
كما بينت أيضا أن واشنطن، رفضت تولي شقيق زعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، منصب نائب رئيس الوزراء، بالرغم من انخراط الحركة في ملف تسليم السلاح للدولة.
وأفادت المصادر أيضا، وفق "العربية"، بأن واشنطن أبلغت جهات عراقية أنها تعمل على التدقيق بشأن إذا ما كانت هذه الفصائل سلمت سلاحها للدولة بشكل كامل.





