فريق التحرير
تحفر ميليشيا الحوثي الانقلابية، خنادق وأنفاقًا في محيط أمانة العاصمة اليمنية صنعاء، بإشراف خبراء من حزب الله الإرهابي وإيران، على خطى تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا.
ونقلت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، عن مصادر يمنية قولها، اليوم الخميس، إن الميليشيا الإرهابية، لجأت إلى تلك الخطوة لتكديس الأسلحة، والاختباء من الغارات الجوية في صنعاء.
وحفرت الميليشيا الإرهابية الأنفاق -بحسب المصادر- بالقرب من مقر السفارة الإيرانية وفي حي الخمسين وبيت بوس، مضيفة أن سكّانًا محليين بالقرب من السفارة الإيرانية، يشاهدون بين حين وآخر شاحنات تدخل فارغة إلى مقرّ السفارة الإيرانية وتخرج محملة بالتراب.
وتحاول ميليشيا الحوثي من تلك الخطوة، السير على خطى تنظيم "داعش" الإرهابي، حينما حفر في الفترة بين 2014 و2017، شبكة أنفاق كبيرة، في مناطق تواجده بالعراق وسوريا، بهدف إخفاء قياداته وعناصره الإرهابية من ضربات التحالف الدولي لمكافحة "داعش" وعمليات الجيش العراقي، ولتهريب البضائع والأسلحة بين مناطق تمركزه.
وقال سكان من قاطني الحي المجاور للسفارة الإيرانية، إنهم كانوا يسمعون بشكل مستمرّ أصوات حفر واهتزازٍ تحت الأرض، وأنهم عندما حاولوا معرفة ما يجري تم ترهيبهم وتهديدهم.
وقالت الشبكة إن الميليشيا تحفر شبكة الأنفاق في شمال العاصمة من حي الجراف إلى خط مطار صنعاء الدولي، تصل إلى عمق يتراوح بين 5 إلى 10 أمتار تحت الأرض.
وحفرت الميليشيات الإرهابية شبكة أنفاق مماثلة تربط عددًا من المنشآت الحكومية والمباني السكنية في مدينة الحديدة.
وفي ديسمبر الماضي، قال العميد ركن عبده مجلي، المتحدث باسم الجيش اليمني، إن الميليشيات الإرهابية شرعت في حفر أنفاق وتفخيخ منازل المواطنين وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية، وتقطيع المدينة إلى مربعات مع نشر السواتر الترابية.
وشهد اليوم الخميس، قصف مدفعي عنيف من قبل قوات الجيش الوطني، المدعوم من قبل التحالف العربي الداعم للشرعية، لتجمعات مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في مديرية مقبنة غرب محافظة تعز، أسفر عن خسائر فادحة في صفوف الميليشيا الإرهابية.
