أعلن الاتحاد الأوروبي، عن حزمة مساعدات مالية للشعب الفلسطيني، بقيمة 296 مليون يورو.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان له، اليوم، إن حزمة المساعدات البالغة 199.2 مليون يورو، ستدعم النفقات الجارية للسلطة الفلسطينية، خاصة المخصصات الاجتماعية للعائلات الفقيرة والتحويلات الطبية والرواتب ومخصصات التقاعد الخاصة بموظفي الخدمة المدنية، والمشاريع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية.
وأشار البيان إلى أن المبلغ المذكور يضاف إلى الدعم المالي الذي تم صرفه في السابق، والبالغ 97 مليون يورو للأونروا، والذي يتضمن 15 مليون يورو، من آلية دعم الغذاء والصمود لمواجهة آثار الأزمة الأوكرانية على الأمن الغذائي وأسعار المواد الغذائية.
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف في تصريحات له خلال حفل التوقيع إنه على الرغم من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العديدة التي يواجهها الفلسطينيون في سعيهم لتقرير المصير والرفاهية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الاتحاد يظل ملتزماً بحل الدولتين.
وأضاف بورغسدورف إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل المطالبة باحترام الاتفاقات القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والعمل مع الحكومة الفلسطينية نحو إصلاحات هيكلية واقتصادية ومالية من شأنها تحسين أداء وكفاءة خدماتها العامة.
وأوضح ممثل الاتحاد الأوروبي أن البرنامج من المقرر أن يسهم بقيمة 30 مليون يورو في زيادة حجم مياه الشرب في قطاع غزة، إضافة إلى مبلغ 112 مليون يورو يتعلق بشأن السكان الفلسطينيين في القدس، لتلبية احتياجاتهم في القدس الشرقية من خلال برنامج الاتحاد الأوروبي الخاص الذي يغطي مجالات منها التعليم والصحة.
وأشار ممثل الاتحاد الأوروبي أنه سيتم تخصيص مبلغ 5 ملايين يورو، لمشاريع الوصول إلى العدالة وشروط المحاكمة العادلة، كما سيتم دعم الاتحاد الأوروبي التراث الثقافي الفلسطيني، بقيمة 3 ملايين يورو.
