لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم، وشُرِّد 155 آخرون جراء الفيضانات التي تجتاح تشيلي، وتسبَّبت في أمطار غزيرة شمال البلاد.
وذكر المكتب التشيلي للطوارئ أنَّ الأمطار دمرت 99 منزلًا وتضرر 142 منزلًا آخر بشكل كبير، وتشريد 155 شخصًا، تمّ إيواء 144 منهم، مبينًا أنَّ فيضانات الأنهار تسببت في قطع الطرق وعزل بعض البلدات شمال البلاد.
وتوقَّعت مصلحة الأرصاد الجوية التشيلية استمرار هطول الأمطار شمال تشيلي إلى يوم الأحد مع احتمال تسجيل عواصف رعدية.
وكانت جهات أريكا وتاراباكا وأنتوفاغاستا وكالاما، تعرَّضت هذا الأسبوع لأمطار غزيرة، تسبَّبت في فيضانات وسيول.
وتسبَّبت الأمطار الغزيرة في انهيارات أرضية، وكذلك أدَّت الأمطار الغزيرة إلى فيضان مجرى مائي وتدفُّق الطمي على الطرق الرئيسية.
وأظهرت صور بثّتها وكالة رويترز للأنباء المجرى المائي الذي تسببت فيه الأمطار الغزيرة، والانهيار الأرضي، وانقلاب سيارات، وتدمير في البنى التحتية.
كما تسببت الأمطار الغزيرة في انهيار سقف منجم، بجانب فيضانات كارثية في منطقة كلاما على مدى اليومين الماضيين، الخميس والجمعة.
وتسبَّبت الأمطار الغزيرة في دمار كبير بمناطق عديدة في تشيلي وبيرو، هذا الأسبوع، وفيضان الأنهار، فيما اضطر السكان للفرار من منازلهم التي غمرتها المياه.
وفي أنتوفاجاستا بشمال تشيلي، تضررت المناطق الريفية، مثل كونتشي وتشيو تشيو وكالاما، بشدة، بعد أن اجتاحت المياه المندفعة المناطق السكنية.
ومع بدء هدوء الأمطار، تقوم العائلات بتقدير حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل.
وفي بيرو المجاورة، أفاد مسؤولون بأنَّ عشرة أشخاص على الأقل لاقوا حتفهم في أنحاء البلاد؛ بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات الناجمة عنها.
وتأثرت أراضٍ زراعية، وتضرر المزارعون المحليون بشدة بسبب الأحوال الجوية الغربية.
وفي ردّ فعل على ذلك قامت الحكومة بتجهيز ونقل أكثر من 50 طنًا من المساعدات للمتضررين.
