أثارت وزيرة التعليم السويدية وزعيمة الحزب الليبرالي سيمونا محمدسون جدلاً واسعاً بارتداء نجمة داود خلال مناظرة انتخابية.
الوزيرة التي ارتدت تلك النجمة هي ابنة لأب فلسطيني من حيفا وأم لبنانية من طرابلس، بينما وُلدت في هامبورغ قبل انتقال أسرتها للسويد.
بدأت سيمونا العمل السياسي منذ شبابها قبل تصعيدها داخل الحزب الليبرالي وتوليها قيادته عام
2025 ثم اختيارها وزيرة للتعليم.
وانهالت الانتقادات على سيمونا التي دعمها رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، واعتبرها منتقدوها ساعية لكسب رضا الاحتلال الإسرئيلي.

