وافقت محكمة برازيلية على إخراج جثة رئيس باراجواي الأسبق ألفريدو سترويسنر، لإجراء اختبار نسب الأبوة.
وأفادت وسائل إعلام برازيلية في الباراجواي بأن القاضي وافق على طلب من إنريكي فليتاس، الذي يقول إنه ابن سترويسنر.
ويسعى فليتاس إلى إجراء اختبار الأبوة من أجل المطالبة بحصة من ميراث سترويسنر (توفي في المنفى بالبرازيل عام 2006) قيمتها 20 مليون دولار، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
يُشار إلى أن سترويسنر كانت له عدة علاقات خارج نطاق الزواج أثناء حياته، وأنجب عددًا من الأبناء خارج زواجه، ووافقت ابنته جراسيلا سترويسنر (74 عامًا) صاحبة الحق الوحيدة في الميراث على إخراج الجثة، رسميًّا.
وتورط سترويسنر في أكثر من 900 جريمة قتل وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان. ووفقًا للجنة تقصي الحقائق في باراجواي التي تم تشكيلها بعد الإطاحة به، لم يتم العثور على جثث 425 شخصًا تم اختطافهم وقتلهم أثناء فترة توليه منصبه.
