توقع مراقبون أن يتأثر واحد من كل ثلاثة أشخاص في فرنسا، البالغ تعداد سكانها نحو 67 مليون نسمة، من فرض الإجراءات الإقليمية الأكثر صرامة التي سيتم تطبيقها خلال الأسابيع الأربعة المقبلة لإبطاء انتشار فيروس كورونا.
وقال رئيس الوزراء جان كاستكس اليوم الخميس في ما يتعلق بالإجراءات التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من بعد غد السبت في 16 منطقة، ضمنها منطقة العاصمة باريس، أن أربعة أسابيع هي طول الوقت اللازم لإحداث تأثير في ما يتعلق بإبطاء انتشار كورونا.
ويجب إغلاق جميع المتاجر غير الضرورية في إطار الإجراءات، رغم السماح بفتح المكتبات ومتاجر الآلات الموسيقية. ويمكن أيضًا أن تظل المدارس مفتوحة، لكن سيتم فرض قيود على الصفوف العليا.
وتدهور وضع فيروس كورونا بشكل كبير في باريس ومناطق أخرى مؤخرًا، حيث تم نقل المرضى إلى مستشفيات في أجزاء أخرى من فرنسا بسبب نقص طاقة وحدات العناية المركزة.
وتوفي أكثر من 91 ألف شخص لأسباب تتعلق بفيروس كورونا في البلاد حتى الآن.
