أعادت جيل بايدن، السيدة الأمريكية الأولى السابقة، طرح احتمال تعرض زوجها، الرئيس السابق جو بايدن، للتخدير قبل المناظرة الرئاسية التي جمعته بالرئيس دونالد ترامب في يونيو 2024، وذلك خلال حديثها في بودكاست مع المضيفة جيمي كيرن ليما.
وسألت ليما جيل بايدن عما إذا كان الأطباء قد استبعدوا إصابة زوجها بجلطة دماغية في ليلة المناظرة، فأجابت: «نعم، لقد فعلوا. عندما كنت أكتب كتابي وأستعيد تلك اللحظات، لم أقل لهم: يا إلهي، هل أصيب جو بجلطة؟ بل قلت فقط: هل هو بخير؟ هل هو بخير؟»
وعندما سُئلت عما يخبرها به حدسها بشأن ما حدث لزوجها، قالت جيل بايدن إنها لا تعرف، مشيرة إلى وجود «كل أنواع النظريات». وأضافت: «كان قد أمضى فترة في السفر، وأعرف أنه كان متعبًا ولم يكن يشعر بأنه على ما يرام في ذلك اليوم عندما رأيته، لكن لم يكن هناك شيء محدد يمكنني الاستناد إليه».
وأوضحت أنها كانت منشغلة بجولة استمرت أسبوعين قبل المناظرة، ولذلك لم تكن برفقة زوجها خلال الأيام والأسابيع السابقة، مشيرة إلى أنها رأته قبل المناظرة بنحو ساعة فقط.
وخلال المقابلة، سألت ليما جيل بايدن عما إذا كان من الممكن أن يكون شخص ما قد وضع شيئًا في شراب زوجها، لتجيب السيدة الأمريكية الأولى السابقة: «من يدري؟ من يدري؟» ولم يرد مكتب جو بايدن فورًا على طلب «فوكس نيوز» للتعليق.
وشكلت المناظرة بين بايدن وترامب، في يونيو 2024، إحدى أكثر اللحظات تأثيرًا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بعدما عانى بايدن خلالها من التلعثم وفترات طويلة من الصمت، وظهرت على وجهه علامات ارتباك واضحة.
ودفعت أداء بايدن خلال المناظرة عددًا من أبرز مؤيديه إلى التخلي عن دعمه والمطالبة بانسحابه من السباق، وأدت لاحقاً لانسحابه من السباق الرئاسي لصالح كامالا هاريس.






