روى عبد المنعم المريمي (نجل شقيق أبو عجيلة المريمي المتهم بقضية لوكيربي) تفاصيل اعتقال عمه في ليبيا.
وقال المريمي، بمداخلة لقناة «الحدث»، قدمنا شكوى إلى النائب العام الليبي بشأن اختطاف عمي من منزله وتسليمه إلى دولة أجنبية بالمخالفة للقانون الليبي.
وأكمل المريمي، فوضنا محاميا أمريكيا للدفاع عن عمي مع فريق من المحامين مشيرا إلى أن أي من الجهات الليبية لم تتواصل مع عائلته.
وأبدى ابن شقيق أبو عجيلة اندهاشه من موقف حكومة الوحدة الوطنية (التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة)، وسكوتها حتى الآن دون أن تصدر بيانا بشأن ما حدث، لافتا إلى أن ذلك الصمت يطرح «علامات استفهام بشأن موقف الحكومة».
وواصل المريمي، وهو في حالة بكاء، أن عمي اختطفته قوة مسلحة عناصرها ليبيون «بأسلوب إرهاب» من أمام منزله أمامنا رغم أنه مسن ويعاني العديد من الأمراض وكان طريح الفراش متسائلا: «كيف يتم تسليم مواطن ليبي إلى دولة أجنبية ويحاكم فيها»، لافتا إلى أن القضية تم غلقها منذ عام 2008م.
وتعود تفاصيل قضية حادث لوكيربي، إلى عام 1988؛ حيث تم تفجير طائرة تابعة لشركة بان أميركان، في رحلة مات مقررة بين لندن ونيويورك، فوق بلدة لوكربي في أسكتلندا.
وتم غلق القضية في عهد الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بعد أن دفعت الحكومة الليبية تعويضات قدرها 2.7 مليار دولار إلى عائلات الضحايا البالغ عددهم 270 شخصا بينهم 190 أمريكيا.
أدين وحوكم في القضية ضابط المخابرات الليبي السابق عبد الباسط المقرحي فقط، وعادت الإدارة الأمريكية الحالية تفتح ملف قضية لوكربي من جديد، واتهمت أبا عجيلة بأنه تورط في تجميع وبرمجة القنبلة التي أسقطت الطائرة.
