صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بايدن يختار بلينكن للخارجية و«مايوركاس» للأمن و«هينز» للاستخبارات

أحدهم من أصول كوبية..

فريق التحريرالإثنين 23 نوفمبر 2020
Xf
بايدن يختار بلينكن للخارجية و«مايوركاس» للأمن و«هينز» للاستخبارات

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قرر جو بايدن، تسمية أنتوني بلينكين وزيرًا للخارجية الأمريكية، واليخاندرو مايوركاس وزيرا للأمن الداخلي وفريل هينز مديرا للمخابرات الوطنية، وبهذه التسميات سيكون مايوركاس أول أمريكي من أصول كوبية في منصب وزير الأمن الداخلي.

وبلينكين (58 عامًا) له ذاع طويل في شؤون السياسة الخارجية؛ حيث بدأ حياته المهنية في مكتب وزارة الخارجية للسياسة الأوروبية بعام 1993، ترقى بعدها في المناصب، ولقى شهرة إبان إدارة كلينتون، وعمل في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، كما شغل منصب نائب وزير الخارجية السابق في إدارة باراك أوباما.

وعمل بلينكين إلى جانب بايدن على مدى العشرين عامًا الماضية، شغل فيها منصب المساعد الأول في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، وبعدها مستشار بايدن للأمن القومي؛ حيث ساهم في تطوير الموقف الأمريكي من موجة الاضطرابات التي ضربت منطقة الشرق الأوسط خلال العقد الماضي، خصوصًا في مصر والعراق وسوريا وليبيا.

وعن أولويات عمل بلينكين، قالت صحيفة «نيويورك تايمز»: إنه سيعمل أولًا على حشد الشركاء الدوليين المشتككين في استراتيجيات الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الغريبة والمثيرة للجدل، وحشد المتشككين في إمكانية وجود منافسة جديدة مع الصين.

كذلك، سيحاول إعادة إحياء دور الولايات المتحدة كحليف جدير بالثقة مستعد للعودة إلى الالتزامات والاتفاقات الدولية والمؤسسات العالمية التي انسحبت منها إدارة الرئيس ترامب، على رأسها اتفاق إيران النووي واتفاق باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية.

وقال بلينكين، في تصريحات سابقة بمنتدى في معهد هدسن: «ببساطة، الأزمات الكبيرة التي تواجهنا كدولة هو أنه سواء التغير المناخي أم الجائحة أو انتشار الأسلحة، هو أنه لا يوجد حلول فردية لهذه الأزمات. وحتى دولة بقوة الولايات المتحدة لا تستطيع التعامل معها بشكل منفرد».

كما أكد أهمية التعاون والتنسيق مع الدول الأخرى؛ ما يعني أفضلية جديدة للتعامل مع التحديات الدبلوماسية، وعلى رأسها منافسة الصين من خلال مساعٍ مشتركة لإحداث تقدم في التجارة والتكنولوجيا والاستثمار وحقوق الإنسان، عوضًا عن إجبار البلدان منفردة على الاختيار بين أكبر اقتصادين في العالم، في إشارة إلى الصين والولايات المتحدة.

يعني هذا على الأرجح، حسب الصحيفة، تخصيص كثير من الوقت لإبرام روابط قوية مع دول آسيا، مثل الهند، وتحسين العلاقات مع دول أفريقيا؛ حيث تستثمر الصين بقوة في مشاريع البنية التحتية والتكنولوجيا، مع الاعتراف بأن أوروبا هي «الملاذ الأول للولايات المتحدة، وليس الأخير، حينما يتعلق الأمر بمواجهة التحديات»، حسبما قال بلينكين.

وكشف بلينكين عن أجندة بايدن، وأجندته الخاصة، بالنسبة إلى الأيام الأولى بعد تنصيب الأخير بشكل رسمي؛ حيث سيكون أمامه حوالي 15 يومًا لتمديد اتفاقية الحد من التسلح مع روسيا، التي تستمر خمس سنوات، وهي خطوة رفض ترامب اتخاذها لإصراره على ضم الصين إلى المعاهدة.

وفي تصريحات أخيرة، قال بلينكين: «بالتأكيد، سنرغب أن تنضم الصين إلى قضايا الحد من التسلح. لكن بإمكاننا تحقيق استقرار استراتيجي عبر تمديد اتفاقية (ستارت) المحدودة والبناء عليها في وقت لاحق».

ولم يخف بلينكين موقفه المتشدد من روسيا؛ بسبب تدخلها في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، لكنه اقترح بأن بالإمكان استغلال عدم ارتياح موسكو من اعتمادها على الصين، خصوصًا في مجال التكنولوجيا، كأفضلية.

موقفه من أزمة الهجرة والشرق الأوسط

وذكرت «نيويورك تايمز» أنه من المعروف أن بلينكين وسطي، لطالما شغلته أزمة الهجرة، وحاول التخفيف من وطأتها، مشيرًة إلى تصريحات أخيرة له أوضح فيها أنه سينظر إلى مساعدة دول جواتيمالا وهندوراس والسلفادور، وإقناع مواطنيها بأن بقاءهم داخل بلادهم أكثر أمنًا وأفضل من الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وفيما يخص الشرق الأوسط، لفتت الصحيفة إلى أن بلينكين عمل لفترة طويلة في ملف السياسة الأمريكية بالمنطقة، وساعد بايدن في وضع مقترح قدمه إلى مجلس الشيوخ لإنشاء ثلاثة أقاليم ذاتية الحكم في العراق بناء على الهوية العرقية، وهو مقترح قوبل برفض شديد من الكونغرس ومن العراق نفسها.

كما أنه لعب دورًا رئيسيًا في حشد 60 دولة حول العالم لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا. هذا إلى جانب عمله الطويل في شؤون منطقة الشرق الأوسط منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر بالعام 2001 وغزو العراق بالعام 2003.

ونشأ بلينكين في ولاية نيويورك وفي العاصمة الفرنسية باريس، وتخرج في جامعة هارفرد وكلية كولومبيا للقانون. وهو نجل السفير الأمريكي لدى المجر إبان أدارة كلينتون. وهو متزوج وله طفلين صغار السن.

اقرأ أيضًا:

بايدن يختار بلينكين للخارجية وسوليفان مستشارًا للأمن القومي

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً