انتشرت طبعات "مزيفة" من عدد الأربعاء لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، يتصدرها عنوان رئيس مفاده: "الرئيس دونالد ترامب سيغادر منصبه هذا الأسبوع"، قبل توزيعها في عدة مواقع بالعاصمة واشنطن، ومحيط البيت الأبيض.
وكانت الصحف المزيفة التي تحمل تاريخ 1 مايو 2019، تشبه إلى حد كبير النسخة الأصلية من "واشنطن بوست"، وتملؤها عشرات القصص الصحفية المناهضة للرئيس ترامب، كما ظهر إلى السطح موقع على الإنترنت يحاكي الموقع الرسمي للصحيفة، لكنه اختفى مساء الأربعاء.
وفي صدر الصفحة الرئيسة للنسخة المقلدة، برز عنوان "تنحي الرئيس" فوق صورة للرئيس الأمريكي، ويقول الخبر إن ترامب كتب استقالته على "منديل ورقي" في المكتب البيضاوي، وغادر واشنطن متجهًا إلى مدينة يالطا الساحلية في شبه جزيرة القرم، المدينة التي استضافت اجتماعات قادة الحلفاء إبان الحرب العالمية الثانية.
وتقول القصة الصحفية الوهمية، إن تنحي ترامب المفاجئ كان بسبب "مظاهرات حاشدة تقودها النساء في أنحاء البلاد"، فيما قال محللون إن هذه القصة يُقصد بها الترويج لمسيرة نسائية مقرر أن تنطلق يوم السبت المقبل.
وتواصلت "واشنطن بوست" مع جاك سيرفين، أحد مؤسسي حركة "رجال الرئيس" المناهضة لترامب، والذي يعتقد أنه الشخص الذي يقف وراء انتشار هذه النسخ المزيفة من الصحيفة.
وقال سيرفين، إن هذه الخطوة تستهدف "حشد جموع القوى الشعبية الأمريكية للوقوف ضد ترامب"، موضحًا أن الفكرة تقوم على استباق الأحداث ونشر أخبار "قادمة من المستقبل"؛ لتبين للناس كيف وصل الحال إلى ما هو عليه حاليًا.
واعترف سيفرين أن حركته أنفقت 40 ألف دولار لتنفيذ هذه الفكرة، مضيفًا أنه تم جمع الأموال من قائمة المتبرعين، وتم طباعة 25 ألف نسخة وزِّع منها 10 آلاف حتى الآن.
