قرر وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، توسيع نطاق التعاون العسكري بين دول التكتل.
وخلال اجتماعهم، وافق الوزراء على 17 مشروعًا جديدًا في إطار البرنامج المعروف باسم "التعاون الهيكلي الدائم"، في الأمن والدفاع (بيسكو)، والذي يتيح لدول التكتل التعاون بشكل أوثق لبناء القدرات العسكرية.
ومن بين المجالات التي تتعلق بها المشروعات الجديدة، تطوير أنظمة أسلحة جديدة وإقامة مؤسسة لتدريب العملاء السريين.
وتشارك ألمانيا في مشروع لتشجيع الاستخدام المشترك للقواعد العسكرية، كما سينضم تطوير الطائرات المسيرة (يورودرون) والمروحية القتالية الجديدة (تايجر مارك 3).
من جانبها، علقت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، على هذه التطورات، قائلة إنها "خطوات على طريق إنشاء جيش للأوروبيين"، وطالبت الوزيرة الألمانية بتسريع وتيرة اتخاذ القرارات.
وكان برنامج (بيسكو) قد بدأ في العام الماضي بغرض تحقيق وحدة دفاعية حقيقية بين دول الاتحاد الأوروبي، كما يهدف أيضًا إلى جعل التكتل أكثر مرونة واستقلالية عن الولايات المتحدة، للقيام بمهام خارجية، وعلى سبيل المثال مهمات السلام المحتملة في أفريقيا.
كانت ألمانيا وعدت في العام الماضي بمشاركة مكثفة في البرنامج، ومن المنتظر أن يتم إنشاء فرقة إسعاف تحت قيادة ألمانية، بالإضافة إلى مراكز توزيع لوجستية ومركز تدريب للمدربين العسكريين.
كما يجري التخطيط على سبيل المثال لتطبيق مراقبة بحرية أفضل وتطوير نماذج أولية لمركبات المشاة، كما يجري التخطيط إلى جعل الاتحاد الأوروبي مستقبلًا قادرًا على إرسال قوات في حال الأزمات إلى دول أخرى، وتأتي فرنسا في طليعة الدول الساعية إلى تحقيق هذا الهدف.
