انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أداء سوق الأسهم رغم صدور أرقام وصفها بالإيجابية بشأن الوظائف، معتبرًا أن تحسن الائتمان والاقتصاد كان يفترض أن يدفع السوق إلى الارتفاع، وليس التراجع، كما دعا إلى خفض أسعار الفائدة وعدم التعامل مع النمو الاقتصادي باعتباره سببًا للتضخم.
وقال ترامب، في منشور عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، إن السوق تراجع بعد صدور بيانات الوظائف الجيدة بسبب ما وصفه بأنه «واقع زائف» قائم منذ 25 عامًا، ومفاده أن تحسن الأوضاع الاقتصادية يستوجب كبحها بسبب مخاوف التضخم.
وأضاف أن التعامل مع النمو بهذه الطريقة يقود إلى إبطاء الزخم الاقتصادي، مؤكدًا أن النمو، من وجهة نظره، لا يسبب التضخم، وأنه كان يعلم منذ صباح اليوم، بمجرد اطلاعه على أرقام الوظائف التي وصفها بالرائعة، أن السوق سيتجه إلى الهبوط رغم اعتقاده بأنه كان يجب أن يرتفع بقوة.
ودعا ترامب إلى تحقيق معدلات نمو للناتج المحلي الإجمالي تتراوح بين 15% و20% بدلًا من معدلات تتراوح بين 2% و4%، معتبرًا أن ذلك من شأنه أن يجعل الولايات المتحدة أكثر قوة من الناحية المالية، ويساعد على سداد ديونها وتحقيق آثار اقتصادية أخرى.
https://truthsocial.com/@realDonaldTrump/posts/117213719435854140
وانتقد الرئيس الأمريكي مستويات أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن كل نقطة مئوية في سعر الفائدة تكلف الولايات المتحدة 650 مليار دولار سنويًا.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة يجب أن تدفع أدنى أسعار فائدة في العالم، مبررًا ذلك بأنها المحرك الاقتصادي العالمي وتساهم في منح دول أخرى وصفها بالفاشلة ثروة اقتصادية كبيرة.
واختتم ترامب منشوره بالتأكيد على موقفه الداعي إلى عدم التضييق على النمو الاقتصادي بسبب مخاوف التضخم، معتبرًا أن استمرار هذا النهج يحول دون تحقيق ما وصفه بـ«العظمة الاقتصادية الحقيقية» للولايات المتحدة.






