صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

حرب المظاهرات تشتعل في فنزويلا.. والمهلة الأوروبية تقترب من النهاية

جوايدو يطالب دولًا داعمة لمادورو بمراجعة مواقفها

فريق التحريرالسبت 2 فبراير 2019
Xf
حرب المظاهرات تشتعل في فنزويلا.. والمهلة الأوروبية تقترب من النهاية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تنتظر العاصمة الفنزويلية كاراكاس، اليوم السبت، موجة مظاهرات جديدة مؤيدة لزعيم المعارضة، خوان جوايدو، وذلك فضلًا عن مظاهرات مضادة، كان الرئيس الحالي، نيكولاس مادورو، قد دعا إليها أيضًا، بينما طالب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس- وبكلمات واضحة لا لبس فيها- بالإطاحة بـ«الديكتاتور مادورو».

وقال بنس، في خطاب ألقاه أمام المنفيين الفنزويليين في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، إنه قد «حان الوقت لإنهاء طغيان مادورو مرة واحدة وإلى الأبد»، وتابع «لم يحن الوقت للحوار، بل هو وقت العمل، ويجب أن ينتهي حكم مادورو القومي اليساري، والآن».

وشدد بنس على أن «الولايات المتحدة تحاول المساهمة في الانتقال السلمي في فنزويلا إلى الديمقراطية، بالضغط الدبلوماسي والاقتصادي، لكن جميع الخيارات موجودة على الطاولة، وعلى نيكولاس مادورو ألا يدفع نحو وضع إصرار الولايات المتحدة في موضع اختبار».

وكان جوايدو، الذي نصَّب نفسه رئيسًا للبلاد بالوكالة، قد دعا مؤيديه إلى النزول في «أكبر مظاهرة» في تاريخ البلاد اليوم، سعيًا إلى إجراء انتخابات نزيهة وحرة، حسب صحيفة «بيلد» الألمانية.

في المقابل، دعا مادورو أنصاره للاحتشاد في الذكرى العشرين للثورة البوليفارية، التي تواكب ذكرى تنصيب سلفه الراحل، هوجو شافيز حكم البلاد في 2 فبراير 1999، وذلك في ظل تصعيد كبير من جانبه ضد الولايات المتحدة؛ حيث هددها بأنها «ستواجه هزيمة أسوأ من تلك التي حدثت لها في فيتنام، إذا ما تدخلت في فنزويلا».

وتأتي المظاهرات قبل يوم واحد من نهاية مهلة الثمانية أيام الأوروبية الممنوحة لمادورو؛ لأجل إجراء انتخابات حرة، غدًا الأحد.

وتسارع دول الاتحاد الأوروبي الخطى نحو إنشاء مجموعة اتصال؛ لدعم الجهود الرامية إلى إجراء انتخابات ديمقراطية في فنزويلا.

ووفق معلومات لمجلة «دير شبيجل»، الألمانية، ستحصل المجموعة الأوروبية في البداية على 90 يومًا؛ حيث سيمثل من جانب الاتحاد الأوروبي كلٌ من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وإسبانيا والبرتغال والسويد وهولندا. أما من جانب أمريكا اللاتينية، فهناك بالفعل تعهدات بالمشاركة لكلٍ من الإكوادور وكوستاريكا وأوروجواي وبوليفيا.

ودعا جوايدو الدول المؤيدة لمادورو لإعادة النظر في مواقفها، وقال إنه «حتى بكين وموسكو يجب أن يهتما بالأمن القانوني وسيادة القانون، والاستقرار الاقتصادي في دولة النفطية في أمريكا الجنوبية. هذا لن يحدث مع مادورو».

وقال جوايدو في مقابلة مع «شبيجل»: «يجب أن نصبح أكثر استقلالًا عن روسيا والصين»، وتابع: «على مادورو أن يستقيل، ثم يجب أن تكون هناك انتخابات حرة».

وكانت المكسيك وأوروجواي، قد دعتا إلى مؤتمر دولي في 7 فبراير لوضع الأساس لمحادثات حكومية جديدة مع المعارضة في فنزويلا. غير أن جوايدو صرّح إعلاميًا بأنه لن يشارك في الاجتماع المقرر انعقاده في مونتيفيديو.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً