قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، تمديد حالة الطوارئ ضد سوريا، وكذلك تمديد العقوبات على نظام الرئيس بشار الأسد لمدة عام آخر، حسبما أفاد بيان صادر عن البيت الأبيض.
وأخطر ترامب الكونجرس، عبر رسالة، بأن «الحرب الوحشية، التي شنها النظام ضد الشعب السوري، الذي يطالب بالحرية وحكومة تمثله، لا تهدد الشعب السوري وحده، بل تؤدي أيضًا إلى عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها».
وأضاف: «تصرفات النظام السوري وسياساته؛ بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية ودعم المنظمات الإرهابية، وخلق عقبات أمام الأداء الفعَّال للحكومة اللبنانية، والمساهمة في تأجيج التطرف والطائفية، تشكّل أيضًا تهديدًا كبيرًا للأمن القومي والاقتصاد، والسياسة الخارجية الأمريكية».
وتبنى مجلس الشيوخ الأمريكي، في فبراير الماضي، مشروع قانون ينص على فرض عقوبات على سوريا، فضلًا عن روسيا وإيران لمساعدتهما الحكومة السورية.
ودعّم مشروع القانون، الذي يحمل عنوان «تعزيز أمن أمريكا في الشرق الأوسط»، أكثر من 77 عضوًا بمجلس الشيوخ من أصل 100.
وتنضم هذه العقوبات إلى عقوبات أخرى، أقرها الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي، تشمل مسؤولين حكوميين بالنظام السوري.
وجاء في قرار الاتحاد الأوروبي، توسيع قائمة الأشخاص والشركات، التي تقع تحت طائلة العقوبات ضد النظام السوري وحلفائه؛ حيث شملت القائمة 277 شخصًا يخضعون لحظر السفر وتجميد الأصول، كما تشمل وزراء الداخلية والسياحة والأشغال العامة والتعليم والإسكان والاتصالات والصناعة، الذين تم تعيينهم في نوفمبر من العام 2018.
