أظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي، انتهاكات من ميليشا الحوثي الانقلابية ضد فتيات يمنيات، عبر محاولات من الجماعة لزرع الفكر المتطرف؛ حيث تواصل الميليشيات الانقلابية (المدعومة من إيران) انتهاكاتها ضد الأطفال، بما يخالف المواثيق والأعراف الدولية؛ حيث لجأت لتجنيد أطفال والدفع بهم في مناطق الصراع المسلح.
وعلق معمر الإرياني وزير الإعلام اليمني، على تلك الصور، قائلًا: "من مدارس البنين إلى مدارس البنات، الميليشيا الحوثية الإيرانية تجند الأطفال، وتسمم عقولهم بثقافة الموت والتطرف والكراهية للآخر، وغرس الأفكار الطائفية المستوردة من طهران، والتي لا تمت بصلة لقيم ديننا الإسلامي الحنيف ووسطية واعتدال وسماحة الشعب اليمني".
وطالب الوزير اليمني على صفحته الرسمية بموقع التواصل "تويتر" المجتمع الدولي بضرورة التدخل للحد من تلك الانتهاكات، قائلًا: "على المجتمع والمنظمات الدولية أن يعي أن الميليشيا الحوثية تستفيد من توقف العمليات العسكرية، وتعطيل الحسم العسكري في التغلغل في أوساط المجتمع وتدمير النسيج الاجتماعي ونشر أفكارها المتطرفة الارهابية، وأن تكلفة استعادة الدولة ترتفع مع كل يوم يمر".
وفي يوليو الماضي، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ابتهاج الكمال، في الحكومة اليمنية، إن الحوثيين جندوا ما يزيد عن 23 ألف طفل، بصورة مخالفة للاتفاقيات الدولية، وقوانين حماية حقوق الطفل، منهم ألفان و500 طفل منذ بداية العام الحالي 2018.
وأشارت إلى أن الميليشيات الموالية لإيران حرمت أكثر من 4.5 مليون طفل من التعليم، منهم مليون و600 ألف طفل، حرموا من الالتحاق بالمدارس خلال العامين الماضيين.
واتهمت الوزيرة الحوثيين بقصف وتدمير ألفين و372 مدرسة جزئيًّا وكليًّا، واستخدام أكثر من 1500 مدرسة أخرى كسجون وثكنات عسكرية.
ويأتي لجوء الميليشيات الانقلابية إلى استخدام الأطفال في ساحات القتال إلى تراجع ونقص أعداد المجندين لديها، وذلك بعد مقتل أعداد كبيرة منهم، وامتناع كثيرين عن المشاركة في الحرب العبثية التي يخوضونها بالنيابة عن إيران.
