حسم نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ موقف القيادة الفلسطينية من الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدًا عدم التراجع عن إجرائها في نوفمبر المقبل، مع التشديد على أن العملية الانتخابية لن تتم من دون غزة والقدس.
وقال الشيخ إن الجانب الفلسطيني تواصل مع دولة الاحتلال والولايات المتحدة لتسهيل إجراء الانتخابات، إلا أنه لم يتلقَّ ردًا من أي منهما، مؤكدًا أن مشاركة غزة والقدس تمثل شرطًا لإجراء الانتخابات.
وفيما يتعلق بحركة حماس، أعلن نائب الرئيس الفلسطيني أن الحركة لن تشارك في الانتخابات باسمها، كما أنها لن تكون جزءًا من الحكم، مؤكدًا استمرار المضي في الاستحقاق التشريعي المقرر في نوفمبر.
وشدد الشيخ على أن الانتخابات المقبلة لن تكون بديلًا عن إدارة ميلادينوف في غزة، في إشارة إلى الترتيبات المتعلقة بإدارة القطاع.
اعرض التغريدة على منصة X
وفي الملف الاقتصادي، قال الشيخ إن السلطة الفلسطينية تواجه «أزمة مالية خانقة» نتيجة استمرار دولة الاحتلال في احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية.
وأشار إلى أن دولة الاحتلال لا تزال تحتجز 7 مليارات دولار من أموال الضرائب الفلسطينية.






