عرض العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية باليمن، اليوم الاثنين، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي بالرياض، صورًا وفيديوهات لحصيلة العملية النوعية التي نفذها التحالف في عدد من المناطق اليمنية، والتي توثق استهداف مقاتلات التحالف لمواقع إطلاق الصواريخ الباليستية ومخازن أسلحة تابعة لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران وتدميرها بدقة متناهية.
وأشار المالكي إلى أن التحالف واصل دعمه لقوات الجيش اليمني، مؤكدًا أن العمليات العسكرية مستمرة في حضرموت وغيرها من المناطق اليمنية.
وعرض في المؤتمر الصحفي صورًا وفيديوهات لحصيلة الأسلحة والمخدرات والأسلحة إيرانية الصنع التي تمت مصادرتها من الميليشيات الحوثية، وعرض أيضًا أسلحة مُصادرة تابعة لتنظيم القاعدة.
وأشار المالكي إلى أن الحوثيين يقومون بنشر دباباتهم وآلياتهم العسكرية قرب المدارس والأحياء، وأنهم مستمرون في زرع الألغام البرية والبحرية، ما يهدد حركة النقل والملاحة.
كما عرض المتحدث باسم التحالف، خلال المؤتمر، لقطات لرصد عمليات انتشار واختباء عناصر حوثية قبل استهدافها بمروحيات الأباتشي، دون التعرض للمدنيين، لافتًا إلى أن الميليشيا الانقلابية منيت بخسائر فادحة في العتاد، وفقدت نحو ألف مقاتل على مدى الأسبوعين الماضيين.
وشدد المالكي على أن التحالف يسعى بشكل حثيث للقضاء على القدرة العسكرية للحوثيين وتقليصها، لافتًا إلى أن الحوثيين يواصلون اتخاذ المدنيين اليمنيين دروعًا بشرية.
يأتي ذلك تزامنًا مع تصدي قبائل حجور، اليوم الاثنين، لهجوم عنيف شنته ميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية كشر بمحافظة حجة، شمال غربي البلاد، وكبدوا الميليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حسبما أورد موقع «سبتمبر نت» التابع للجيش الوطني اليمني.
وأكدت مصادر ميدانية لـ«سبتمبر نت» أن الميليشيا حاولت خلال هجومها الفاشل الاستيلاء على قلعة بني شهر في الحد الشمالي لمديرية كشر، ولكن القبائل كانت لهم بالمرصاد وكسرت هجومها.
في غضون ذلك، ناشد مشايخ وأعيان قبائل حجور قيادتي الشرعية والتحالف العربي بضرورة التدخل العاجل بإسنادهم بالإمكانات لمواجهة الميليشيا الانقلابية التي تستخدم مقدرات وعتاد دولة لحصار القرى في حجور.
جاء ذلك في بيان صادر عن مشايخ وأعيان قبائل حجور، اقترحوا من خلاله على قيادتي الشرعية والتحالف العربي، توفير الدعم الكامل لهم خلال يومين وتكليفهم بفتح معركة مستبأ التي لن تستغرق ثلاثة على الأكثر، خصوصًا أنها منطقة مفتوحة وغير حاضنة للميليشيا، ولأن أبناء حجور على خبرة ودراية بجغرافيا المنطقة وتضاريسها ومداخلها ونقاط القوة والضعف فيها.
