صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

استشهاد طفل برصاص جيش الاحتلال شرق قطاع غزة

القوات قمعت المسيرات السلمية الأسبوعية..

فريق التحريرالجمعة 12 أبريل 2019
Xf
استشهاد طفل برصاص جيش الاحتلال شرق قطاع غزة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

استشهد طفل فلسطيني، وأُصيب 15 آخرون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، عن مصادر طبية «إن الطفل ميسرة موسى علي أبوشلوف (15 عامًا) استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق جباليا شمال قطاع غزة، وأُصيب 34 مواطنًا بالرصاص الحي، بينهم أربعة بحالة خطيرة، بينما أصيب عشرات باختناق بينهم أربعة من الأطقم الإسعافية، جرّاء قمع قوات الاحتلال للمسيرات السلمية الأسبوعية شرق القطاع.

وفتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، نيران أسلحتها، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع صوب مئات الشبان والفتية الذين تجمعوا قرب السياج الفاصل شرقي القطاع؛ استعدادًا لانطلاق المسيرات الأسبوعية.

كما أصيب الشابان الفلسطينيان، إياد حمزة سباعنة، ويوسف جاسر نزال، جنوب جنين فجر اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال التي اعتقلت الشابّ محمد أحمد أبو معلا، بعد مداهمة منزل والده وتفتيشه ضمن عدة منازل.

وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدًا جديدًا ضد الفلسطينيين، حيث اعتقلت فجر اليوم، الطفل الجريح محمد فضل التميمي واعتدت على عمه محمود التميمي برشه بالغاز في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، بينما خضع لجراحة طبية عاجلة، أثناء حملة مداهمات للمنازل ضمن حملة اعتقالات واسعة النطاق.

كانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد أصدرت بيانًا أكدت خلاله «أن محاولات تغييب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة من دائرة الجدل الانتخابي، والاهتمام من جانب أطياف عديدة في المشهد الحزبي الإسرائيلي مصيرها الفشل، ولن تنجح في إزالة هذه القضية كحقيقة دامغة وباقية وماثلة على رأس التحديات التي تواجهها إسرائيل ويواجهها استقرار المنطقة وأمنها».

وتابعت: «إن محاولة تغييب الحلول السياسية للصراع أو استبدالها بمشاريع سياسية تصفوية هدفها إدارة الصراع بأدوات اقتصادية، تحت مُسمى (صفقة القرن) أو غيرها لن تمر على شعبنا وأمتنا، بل ستؤدي إلى تفاقم الصراع وتعقيداته وتداعياته على الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي»، مشيرة إلى أنه «من المُبكر الخوض في السياسة التي سيتبعها الائتلاف الحكومي المقبل تجاه عملية السلام وحل الدولتين، إلا أننا نُحذّر من مخاطر اتباع سياسة الحكومات السابقة وإجراءاتها الاستيطانية والتهويدية الهادفة لتقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية مُتصلة جغرافيًّا قابلة للحياة وذات سيادة».

وحذّرت الخارجية الفلسطينية مجددًا، من إقدام الائتلاف السياسي المقبل في إسرائيل على ترجمة وعود بنيامين نتنياهو الانتخابية بفرض القانون الإسرائيلي على الكتل الاستيطانية وضم معظم الأرض الفلسطينية المصنفة (ج).

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً