صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

اعتقال 108 أشخاص وإصابة 27 شرطيًا في مظاهرات الجزائر

المحتجون يرفضون خطة طريق أعلنها الرئيس الانتقالي

Xf
اعتقال 108 أشخاص وإصابة 27 شرطيًا في مظاهرات الجزائر

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشفت الشرطة الجزائرية عن اعتقال 108 أشخاص، وإصابة 27 شرطيًا بينهم 4 في حالة خطيرة، خلال أحداث عنف بمظاهرة بوسط العاصمة الجزائرية أمس الجمعة، للمطالبة بإحداث تغيير جذري .

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان لها الجمعة: إنَّ حوادث الإصابة نتيجة اعتداءات بالحجارة والأدوات الحادة من قبل منحرفين مندسين، التي تسبَّبت في تحطيم عددٍ من مركبات تابعة للأمن الوطني.

وأوضحت أنَّ التحريات متواصلة من قبل مصالح الشرطة، التي تحوز على صور وتسجيلات الفيديو، قيد الاستغلال لتحديد هوية المتسببين الآخرين في أعمال الشغب، لتوقيفهم وتقديمهم أمام الجهات القضائية.

وكانت الشرطة الجزائرية قد أخْلَت ساحة موريس أودان، قلب الحراك الشعبي وسط العاصمة الجزائرية، من المتظاهرين، مستخدمة القوة والغاز المسيل للدموع.

وندّدت الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بـ«قمع المتظاهرين في مسيراتهم الجمعة بالجزائر العاصمة، باستعمال الغاز المسيل للدموع، وخاصة في النفق الجامعي (المحاذي لساحة أودان).

كما استعملت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، ثم استعملت الغاز المسيل للدموع والقوة؛ لدحر المشاغبين الذين حاولوا الدخول في اشتباكات مع أفرادها.

وقرّرت الشرطة- مع حلول الساعة السادسة مساء الجمعة بالتوقيت المحلي- استخدام القوة لإنهاء تواجد المتظاهرين وفضّ مسيراتهم في وسط العاصمة. وتحدثت مصادر إعلامية عن إحراق سيارة للشرطة في خضمّ أحداث العنف.

وهذه هي المرة الأولى- منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي المطالب برحيل كل رموز نظام الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة- التي تستخدم فيها الشرطة القوة بهذا الشكل ضد المتظاهرين.

كانت الشرطة الجزائرية قد قالت- في بيان لها- إنها أحبطت مشاريع إجرامية واسعة النطاق، على غرار قيامها إلى جانب مصالح الجيش، باعتقال مجموعة إرهابية مدجَّجة بالأسلحة والذخيرة، والتي كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية وسط المتظاهرين، فضلًا عن اعتقال أجانب قدموا خصيصًا لإذكاء العنف والتوترات.

وأحبطت الشرطة الجزائرية مشاريع «إجرامية» واسعة النطاق، باعتقال مجموعة إرهابية مدججة بالأسلحة والذخيرة، كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية وسط المتظاهرين الذين يطالبون بتغيير جذري للنظام في البلاد، فضلًا عن اعتقال أجانب جاءوا خصيصًا لإذكاء العنف والتوترات.

وقالت الشرطة الجزائرية- في بيان لها الجمعة-: إن هذه المجموعة عملت على استغلال الكثافة البشرية الناجمة عن التعبئة للسعي لتنفيذ مخططها.

وواصلت التظاهرات الجزائرية تصاعدها، أمس الجمعة، رافضة خطة الطريق التي أعلنها الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح (77 عامًا)، معتبرين أنه «أحد أذرع النظام السابق»، بينما شهدت المواجهات بين قوات مكافحة الشغب والمحتجين ما يمكن وصفه في العلوم العسكرية بـ«الخداع الاستراتيجي».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً