أفادت وكالة "سانا" السورية للأنباء، أن قوات إسرائيلية توغلت، اليوم، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا
الغربي في سوريا، حيث قامت بتفتيش أحد المنازل السكنية.
وقالت الوكالة السورية، إن قوة مؤلفة من 6 آليات عسكرية قامت بالتوغل باتجاه وادي الرقاد، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على جسر وادي الرقاد، كما دخلت إلى أحد المنازل وفتشته، ومكثت فيه لبضع
دقائق قبل أن تنسحب من المنطقة دون تسجيل أي عملات اعتقال.
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974، من خلال التوغّل في أرياف محافظتيْ القنيطرة ودرعا، والاعتداء على المواطنين.
في المقابل، تجدد سوريا بشكل متواصل مطالبتها بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي السورية، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات غير المشروعة.
الجدير بالذكر أن اتفاق 1974 بين إسرائيل وسوريا ينص على إنشاء منطقة عازلة، فضلاً عن منطقتين متساويتين من القوات والأسلحة المحدودة للطرفين على جانبي المنطقة، ويدعو إلى إنشاء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تحت اسم "يوندوف" (UNDOF) بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350 (1974).
ووسعت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث سيطرت على مواقع إلى الشرق من المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، وتفصل هضبة الجولان المحتلة عن الأراضي السورية.
اعرض التغريدة على منصة X






