أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية(البنتاجون)، أمس الاثنين، أن 100 عسكري أمريكي أُصيبوا منذ 7 يوليو الجاري، مؤكدة أن 96٪ من المصابين عادوا إلى الخدمة، وذلك بعد مقتل عدد من أفراد الجيش في الأيام القليلة الماضية خلال الحرب مع إيران.
وارتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في الحرب على إيران إلى 17 خلال الأيام الأخيرة، فيما تخضع رفات جندي آخر للفحص. وتأكد مقتل جنديين في هجوم إيراني استهدف عسكريين أمريكيين في الأردن، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران
يأتي ذلك في ظل تصاعد حدة الصراع منذ 7 يوليو، حيث نفذت الولايات المتحدة ضربات على إيران، وردت طهران بمهاجمة القوات الأمريكية في عدة مواقع بالشرق الأوسط. وأوضحت مصادر أن الغارات الأمريكية الأخيرة استهدفت القدرات العسكرية الإيرانية وفتح مضيق هرمز.
من جهته، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران بـ«دفع الثمن» بعد مقتل جنود أمريكيين، مشدداً على أن الرد سيكون مضاعفاً مع كل هجوم، وأشار إلى أنه أبلغ وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين بهذا التوجيه.
تحركات عسكرية وتوقعات بتصعيد أكبر
وأوضح مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة بدأت قبل الهجوم الدامي في الأردن بنقل طائرات عسكرية إضافية، بينها مقاتلات وناقلات وقود، إلى الشرق الأوسط. وأفاد جو كينت، الرئيس السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، أن تبادل الهجمات ينذر بتصعيد أكبر، داعياً لسحب القوات الأميركية لتجنب هجمات أكثر خطورة.
وكان «ترامب» قد هدد الأسبوع الماضي بتوسيع نطاق الأهداف الأمريكية في إيران، لتشمل محطات الطاقة والجسور، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، وقصف منشآت نووية تحت الأرض.
ومن المنتظر أن تهيمن الحرب وتكلفتها المالية على جلسة الكونجرس المقررة الثلاثاء، بحضور وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان، في ظل استمرار التوترات والتصعيد العسكري بين الطرفين.






