عبرت أربع ناقلات غاز طبيعي مسال قطرية مضيق هرمز مطلع الأسبوع، لتظهر مجددًا خارج الممر المائي بين الثاني والثالث من أكتوبر، بحسب بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن، مما يعزز الزيادة الأحدث في حركة صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال رغم المخاطر الأمنية المستمرة المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتعود ثلاث من هذه الناقلات، وهي بو سمرة والقطارة والسد، إلى شركة قطر للطاقة، وتتجه القطارة حاليًا إلى تشجيانغ في الصين، بينما سلمت السد شحنتها إلى محطة داهيج في الهند في الثالث من أكتوبر، أما الناقلة الرابعة، الخرسعة، فتديرها شركة سيبيك ماريتايم، وهي شركة مستقلة لنقل الغاز.
وكانت الناقلات الأربع قد شوهدت آخر مرة داخل المضيق بين 18 و27 سبتمبر. وتلجأ العديد من السفن العابرة للمضيق إلى إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب رصدها، وفقا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
وفي الوقت نفسه، عادت ناقلة الغاز المسال المرونه، التي تديرها أيضًا سيبيك ماريتايم، للظهور فارغة داخل مضيق هرمز قبالة سواحل قطر في الثاني من أكتوبر، بعد أن كانت قد رُصدت سابقًا خارج الممر المائي. ولم تصدر قطر للطاقة أو سيبيك ماريتايم أي تعليق على طلبات رويترز.






