صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بدء مظاهرات جمعة «الموجة الأكبر» في الجزائر.. والسلطات تعزل العاصمة

المحتجون يتوافدون إلى ساحة أول مايو وسط تعزيزات أمنية

فريق التحريرالجمعة 8 مارس 2019
Xf
بدء مظاهرات جمعة «الموجة الأكبر» في الجزائر.. والسلطات تعزل العاصمة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أفادت مصادر إعلامية، اليوم الجمعة، بأنّ السلطات الجزائرية أغلقت محطات القطارات ومترو الأنفاق من وإلى العاصمة، تزامنًا مع دعوات لأكبر موجة من التظاهرات ضد ترشُّح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقالت قناة «العربية»: «إنّ السلطات المختصة أرجعت إغلاق محطات المترو لأسباب تقنية»، في وقت كشفت فيه وكالة الصحافة الفرنسية عن تجمّع آلاف المتظاهرين في وسط العاصمة ضد ترشُّح بوتفليقة، وبدأ المتظاهرون يتوافدون إلى ساحة أول مايو في العاصمة، وسط تعزيزات أمنية مشددة.

تأتي هذه التحركات في طليعة موجة جديدة من تظاهرات للمعارضة الجزائرية وصفتها بأنّها ستكون «الأكبر» منذ بدء الفعاليات الرافضة لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة؛ حيث دعت جموع الشعب للاستمرار في الاحتجاجات للضغط على الرئيس.

ومساء أمس الخميس، عُقد ما وُصف بـ«أكبر لقاء» للمعارضة الجزائرية منذ بداية الحراك، وشارك به ممثلون لـ15 حزبًا سياسيًّا، إضافةً إلى 35 شخصية وطنية وأربع تمثيلات نقابية.

وخلص الاجتماع إلى بيانٍ، تلاه علي بن فليس؛ تضمّن الدعوة إلى تأجيل إجراء الانتخابات الرئاسية وإقرار مرحلة انتقالية.

وبينما لم يحدّد البيان طبيعة هذه المرحلة أو من يتولاها، لكنّه طالب بالعمل على تهيئة المناخ وتوفير الشروط القانونية لضمان ما أسماها «حرية اختيار الشعب»، معتبرًا أنّ إجراء الانتخابات في ظل الظروف الحالية، ووفق الإطار الحالي، يمثّل خطرًا على استقرار البلاد.

ورغم أنّ القانون الجزائري يحظر التظاهر في العاصمة منذ عام 2001، فإنّ احتجاجات واسعة تعم البلاد منذ 22 فبراير الماضي؛ رفضًا لترشُّح بوتفليقة، وانضمّت إلى الاحتجاجات فئات الصحفيين والمحامين والنقابات العمالية وطلبة الجامعات.

وفي خضم هذا الحراك، ثارت شكوك حول قدرة بوتفليقة على حكم البلاد، فالرجل - البالغ من العمر 81 عامًا - يحكم الجزائر منذ عام 1999، وأقعده المرض في 2013 على كرسي متحرك، وهو يجري حاليًّا - حسبما أعلنت الرئاسة الجزائرية - فحوصًا طبية في جنيف. وبينما تردّدت أنباء عن نقل بوتفليقة إلى «جهة مجهولة»، صرح عبدالغني زعلان، مدير حملة بوتفليقة - أمس الخميس - بأنّ الرئيس لا يزال في جنيف بصدد استكمال فحوصه الطبية، مؤكدًا أنّ وضعه الصحي لا يدعو إلى القلق.

وقال، في تصريحات لصحيفة «الخبر» الجزائرية: «كما جاء في بيان للرئاسة الجزائرية، رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة في جنيف من أجل فحوص طبية دورية، وهو بصدد استكمالها».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً