شنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية هجومًا عنيفًا على جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي السابق، الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة عام 2020 وذلك لانتقاده الزعيم كيم جونج أون.
كانت مجلة نيوزويك قد نقلت عن بايدن (خلال انطلاق الحملة الانتخابية في فيلادلفيا): «هل نحن أمة تحتضن أباطرة وطغاة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكيم جونج أون؟».
وردت وكالة الأنباء المركزية الكورية عليه قائلة: «ما تفوه به مجرد سفسطائية من أخرق مجرد من أبسط المعايير التي تميز الإنسان، ناهيك عن السياسي»، بحسب وكالة رويترز.
وأوردت الوكالة أحداثا سابقة أثارت جدلًا وكان محورها بايدن مثل مزاعم عن السطو على ملكية أدبية والنوم أثناء كلمة كان يلقيها الرئيس السابق باراك أوباما عام 2011.
وقالت: «لن نغفر أبدًا لأي شخص يتجرأ ويستفز القيادة العليا لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بل وسنجعله يدفع الثمن قطعًا».
ويتعارض الهجوم مع إشارات كوريا الشمالية المتكررة إلى أن علاقة طيبة تجمع زعيمها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قال كيم في أبريل الماضي إن علاقته الشخصية مع ترامب ما زالت طيبة رغم انهيار قمتهما الثانية التي انعقدت في فيتنام في فبراير.
وتوقفت محادثات نزع السلاح النووي منذ انهيار القمة الثانية بين ترامب وكيم وأجرت كوريا الشمالية مزيدًا من اختبارات الأسلحة في الشهر الحالي.
واعتبر البعض التجارب احتجاجًا من كيم بعدما رفض ترامب دعواته إلى تخفيف العقوبات خلال قمة هانوي.
