طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تركيا، مجددًا، بإنهاء العملية العسكرية في شمال سوريا، التي تزعم أنقرة أنها تستهدف بها وحدات حماية الشعب الكردية.
وقالت ميركل، عقب لقائها رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبرج، في برلين اليوم الثلاثاء، إن هذه العملية تجلب معها على نحو واضح الكثير من المعاناة الإنسانية.
وأعربت ميركل عن رضاها عن الإدانة الشديدة للعملية العسكرية من قبل كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورج، أمس الإثنين، وقالت: أنا سعيدة بأنه كانت هناك وحدة في الموقف.
وذكرت ميركل، أنه يتعيَّن أيضًا التحدُّث عن هذا الموضوع داخل حلف شمال الأطلسي «الناتو» المنتمية إليه تركيا، ولم تتحدث المستشارة عما إذا كانت هناك عواقب محتملة داخل الناتو على تصرف أنقرة.
كما طالبت سولبرج، أيضًا، بإنهاء العملية العسكرية التركية، رافضة في المقابل مطالب بإقصاء تركيا من الناتو.
كانت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، قد وافقت- أمس- على وقف تصدير الأسلحة إلى تركيا؛ ردًا على توغلها العسكري في شمال شرق سوريا، وهو ما أدانوه لتقويضه الاستقرار الإقليمي، والتسبب في معاناة المدنيين.
وأعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في بيان، التزامهم بـ«المواقف الوطنية القوية»؛ بشأن تقييد تصدير الأسلحة، تماشيًا مع التعهد الأوروبي القائم بمنع تصدير السلع العسكرية، التي من شأنها أن تسهم في عدم الاستقرار الإقليمي.
