قال الباحث في الشؤون الإيرانية إسلام المنسي، إن إيران أمام ازدواجية في الخطاب تعكس أزمة مصداقية عميقة في الدبلوماسية الإيرانية مع الولايات المتحدة.
وأضاف المنسي، بمداخلة عبر "العربية إف إم"، أن إيران الآن بين تيارين أحدهما يمثل مركز تشدد
والآخر يريد السلام وإنهاء الأزمة مع الجانب الأمريكي.
وأردف، أن أزمة المصداقية في الخطابات الدبلوماسية الإيرانية، أظهرها التعاطي مع مذكرات التفاهم وإبداء المفاوضين التعاون بشأن عدم استهداف دول الجوار، بينما كانت تخرج الأصوات المتشددة فتبدأ بالهجمات وتفسد المشهد.
وتابع، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحاول تأكيد التزام بلاده بأي اتفاقية لأنه يعلم أن الطرف الآخر لا يثق بطهران ولا بقدرتها أن تكون قوة مسؤولة تلتزم بما تتعهد به.
وواصل، أنه لو كان إيران لديها بالفعل أسلحة قادرة على تغيير موازين القوة لكانت استخدمتها حينما قتل المرشد السابق أو حينما استمرت الحرب لحوالي أربعين يوما أو حتى في الجولات التالية من المواجهات العسكرية.
واستكمل، أن إيران تحاول تقوية ترسانتها العسكرية باستمرار وتطويرها الأولوية، لكن ذلك في سياق خوف إيران من هجوم عسكري وتأكد ذلك بإعلان الجيش الإيراني أن هناك هجوما أمريكيا وشيكا.
اعرض التغريدة على منصة X





