صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

الانتخابات التركية.. قتل وضرب وتشويه لمعارضي أردوغان

3 جرائم وُصفت بـ«القذرة» كشفتها وسائل الإعلام المحلية

فريق التحريرالأحد 31 مارس 2019
Xf
الانتخابات التركية.. قتل وضرب وتشويه لمعارضي أردوغان

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أكدت صحف تركية معارضة، أن الانتخابات البلدية التركية، التي بدأت اليوم الأحد، أثبتت أن حزب «التنمية والعدالة» برئاسة رجب طيب أردوغان، «لن يتورع وقياداته عن ارتكاب أي أعمال من شأنها حسم النتيجة لصالحه».

وقد لقي شخصان من «حزب السعادة» التركي مصرعهما، إثر تعرضهما لإطلاق نار وقع أثناء شجار اندلع بين مراقبي حزبي «السعادة» المعارض، و«العدالة والتنمية» الحاكم، وذلك خلال عملية التصويت في بلدة بوتورجا بمدينة ملاطيا، شرق البلاد.

ووقعت مشادة بين مجموعتين أثناء التصويت داخل مدرسة «حي بولونماز» الابتدائية، واحتدم الأمر حتى تحول إلى شجار؛ أسفر عن مصرع حسن أكتاش وإلياس أكتاش، إثر إطلاق النار عليهما، بينما تدخّلت قوات الأمن، واعتقلت شخصين تبين إطلاقهما النار، بينما نقل جثماني الضحيتين إلى المشرحة.

وتجنّبًا لتفاقم الأوضاع، فرضت قوات الأمن إجراءات أمنية موسعة، بينما وصف رئيس حزب «السعادة» تمال كره مولا أوغلو، الحادث بـ«الأليم»، مشيرًا إلى أن الصراع بين الأحزاب وصل إلى قتل الناس، في إشارة إلى مسؤولية الحزب الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان عن الواقعة.

في سياق متصل، قال مرشح حزب «الشعب الجمهوري» التركي منصور يافاش، إن تركيا خلّفت وراءها أقذر فترة انتخابات في تاريخ الجمهورية، مشيرًا إلى أنه اضطر للدفاع عن نفسه أمام تُهم موجهة إليه من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته؛ بدلًا من التحدث عن مشاريعه حال نجاح حزبه برئاسة البلدية. مؤكدًا أنه خاض قبل ذلك ثلاث انتخابات، ولم يسبق له أن شهد أجواءً متوترة، تطايرت فيها التهم والأكاذيب الخالية من الصحة في الهواء.

وفي واقعة ذات صلة، بالانتخابات المحلية التي ستكون حاسمة لمستقبل أردوغان السياسيّ، قضت محكمة تركية بحبس مواطن يُدعى بولنت كاك أوغلو، بتهمة «تحريض الشعب على الكراهية، والعداء أو تحقيره، وإهانة الرئيس»، وذلك على خلفية هجومه على المحجبات، والرئيس التركي.

وقد كشفت جريدة الزمان التركية، أن بولنت كاك أوغلو، شخص يتردد كثيرًا على قناة« ATV» المملوكة لعائلة الرئيس أردوغان، وأن له عديدًا من المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بمضامين إسلامية، ما دلّ على أنه أقدم على هذه الخطوة لإثارة مشاعر القوميين والإسلاميين؛ من أجل حثّهم على التصويت لصالح حزب «العدالة والتنمية» في الانتخابات المحلية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً