كشف إعلام إيراني، عن أسباب عدم نشر أي تسجيل صوتي للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي.
وسلّطت قناة "همشهري" الإيرانية، التابعة لبلدية طهران، الضوء على القدرات المتقدمة التي تمتلكها أجهزة الاستخبارات في تحليل الملفات الصوتية، موضحة الأسباب التي تحول دون نشر تسجيلات صوتية للمرشد الإيراني.
وأوضحت القناة الإيرانية أن كل ملف صوتي يحتوي على بيانات ومؤشرات خفية يمكن استغلالها لاستخراج معلومات دقيقة، عن مكان وزمان التسجيل، وطبيعة البيئة المحيطة، وحتى الحالة الجسدية للمتحدث.
واستعرض التقرير عدد من المحاور الرئيسية التي تعتمد عليها تقنيات التحليل الصوتي، تبدأ بتحليل الصوتيات البيئية داخل الغرفة، حيث تسمح انعكاسات الصوت ومدة الصدى بتقدير حجم المكان، وارتفاع السقف، ونوعية المواد المستخدمة في البناء.
وأشار التقرير إلى إمكانية الاستفادة من تردد شبكة الكهرباء (50 أو 60 هرتز)، إذ تترك التذبذبات الكهربائية بصمة دقيقة في خلفية التسجيل، يمكن مطابقتها مع قواعد بيانات لتحديد وقت ومكان التسجيل بدقة.
وتناول التقرير، الذي نقلته "العربية"، البصمة التقنية لأجهزة التسجيل، موضحاً أن كل ميكروفون أو هاتف يترك أثراً مميزاً في الملف الصوتي، بما يتيح تحديد نوع الجهاز المستخدم، إضافة إلى تحليل الضوضاء الخلفية مثل أصوات أنظمة التهوية أو حركة المرور أو الطائرات أو حتى أصوات الطيور والحشرات، لتضييق النطاق الجغرافي لموقع التسجيل.
أما المحور الأخير، يتعلق بـالقياسات الحيوية الصوتية، حيث يمكن تحليل خصائص الصوت للكشف عن بعض السمات الجسدية للمتحدث، مثل طبيعة الجهاز الصوتي، إضافة إلى مؤشرات مرتبطة بحالته الجسدية ومستوى التوتر أثناء الحديث.
ويأتي هذا الطرح في ظل تشديد إيراني متزايد على الإجراءات الأمنية وحماية المعلومات، مع تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي في مجالات الاستخبارات والأمن السيبراني.





