أظهر تحقيق أولي إسرائيلي أن حادثة محاولة اختطاف طائرة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب يوم الأربعاء الماضي نفذها شخص منفرد.
وأوضح مطلعون على التحقيق لشبكة "سي بي إس" الأمريكية أن مساعد الطيار همام الهمامي هو من أقدم على طعن قائد الطائرة ومحاولة إسقاطها أثناء اقتراب الرحلة من الأجواء الإسرائيلية.
تمكن قائد الطائرة سميت ماتشار من مقاومة المهاجم وفتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لمجموعة من الركاب وموظفي "فلاي دبي" السيطرة على الهمامي.
كما تدخل طياران كانا على متن الرحلة لاستعادة السيطرة على الطائرة، التي نفذت هبوطاً اضطرارياً في تبوك بالسعودية.
يخضع مساعد الطيار حالياً لجولة ثانية من الاستجواب في الإمارات، بعد تحقيق أولي أجرته السلطات السعودية عقب الهبوط.
وأوفدت إسرائيل ممثلين عنها للمشاركة في التحقيق الجاري، الذي ما زال يدرس جميع الفرضيات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن المهاجم خضع لعملية تلقين وتطرف، وذكر أنه كان يميل إلى الانتحار، حيث صرخ بعد سيطرة الطاقم عليه: "اقتلوني، اقتلوني!".
يبلغ الهمامي 29 عاماً، وهو من أب عماني وأم سورية. سبق أن عمل لفترة قصيرة في "الطيران العُماني"، حيث التحق ببرنامج تدريب للطيارين الجدد، لكن الحكومة العُمانية نقلته إلى وظيفة مكتبية بعد رصد زيارته مواقع إلكترونية متشددة.
استقال لاحقاً من الشركة عام 2024، وتقدم لوظيفة في الخطوط الغربية دون قبول، ثم التحق بشركة "فلاي دبي".





