قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده ستكثف هجماتها على مصافي النفط الروسية، وذلك ردا على سياسة موسكو الجديدة المتمثلة في شن غارات جوية بهدف إجبار سكان كييف ومدن أوكرانية أخرى على مغادرتها.
وأضاف زيلينسكي، وفق وكالة "رويترز"، للأنباء، أن المخابرات الأوكرانية حصلت على وثائق تثبت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر سياسة جديدة تقضي بشن هجمات أوسع نطاقا على أهداف مدنية قبل حلول فصل الشتاء.
وأكد الرئيس الأوركراني: "اطلعنا على الوثائق ونعلم أنها تسمح لهم بمهاجمة البنية التحتية، والخدمات اللوجستية، والطرق والمدارس والمستشفيات، للضغط على الناس لمغادرة العاصمة ومختلف المدن".
وأفاد زيلينسكي أن الدافع وراء هذا التحول في السياسة هو رغبة بوتين في الظهور بمظهر القوي في وقت يخسر فيه جيشه أراضي في منطقة رئيسية على خط المواجهة ويُمنى بمزيد من الخسائر البشرية.
وقال الرئيس الأوكراني إن هجوما مضادا أوكرانيا جاريا، يحمل الاسم الرمزي (فيفالدي)، استعادت فيه القوات السيطرة على نحو 140 كيلومترا مربعا من منطقة دونباس في شرق أوكرانيا، وهي منطقة تشترط روسيا السيطرة عليها بالكامل لإبرام أي اتفاق للسلام.
كانت تعرضت العاصمة الأوكرانية، الأسبوع الماضي، لهجمات متواصلة بالطائرات المسيرة والصواريخ الروسية على منشآت الطاقة والاتصالات والبنية التحتية للطرق والسكك الحديدية. واستهدفت روسيا أيضا للمرة الأولى جسورا فوق نهر دنيبرو تربط شرق كييف بغربها.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا سترد على هذا التغير في أساليب موسكو لكن ردها لن يكون بقصف البنية التحتية المدنية عشوائيا مثلما تفعل روسيا.






