أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الإثنين، ضرورة ممارسة ضغوط دولية على الاحتلال من أجل الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي ما تزال تحتلها، معتبرًا أن استمرار هذا الوجود ينعكس سلبًا على استقرار لبنان ومؤسساته.
جاءت تصريحات «عون»، خلال حوار أجراه عبر تقنية الاتصال المرئي مع «مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان»، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.
وقال الرئيس اللبناني إن «استمرار الاحتلال في جنوب لبنان يقوّض شرعية الدولة ويعرقل انتشار الجيش اللبناني، كما يحدّ من فرص تحقيق سلام عادل ودائم».
وشدد على أن «الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية يشكلان الركيزة الأساسية للاستقرار والأمن في الجنوب، ولضمان عودة السكان إلى قراهم ومنازلهم».
وفي الشأن الداخلي، نفى «عون» وجود أي احتمال لعودة الحرب الأهلية إلى لبنان، مؤكدًا أن هذا الخيار غير مطروح رغم المحاولات الرامية إلى إثارة الفتنة والانقسام.
وأضاف أن «التفاوض أصبح الخيار الوحيد المتبقي بعد إخفاق الحرب في تحقيق الأهداف التي أُعلنت من أجلها».
كما اعتبر الرئيس اللبناني، أن «استمرار الاحتلال في عدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة لن يخدم الأهداف التي تسعى إليها كل من الولايات المتحدة ولبنان فيما يتعلق باستعادة البلاد سيادتها واستقلالها وتعزيز قوة مؤسساتها».
وفي ما يتعلق بالمسار القانوني، أوضح الرئيس اللبناني أن «تعليق الدعاوى المتبادلة بين لبنان والاحتلال يقتصر على فترة المفاوضات، ولا يعني التخلي النهائي عنها».
