أعلنت الداخلية الفرنسية عن توقيف 157 شخصا على خلفية أعمال الشغب، بعد مقتل المراهق نائل مرزوق ذي الأصول الجزائرية على يدي شرطي، حيث تخللتها أعمال شغب وعنف وانتشار لعشرات الآلاف من عناصر الشرطة.
على جانب آخر، نفت الشرطة الفرنسية فرض أية قيود على خدمة الإنترنت جراء الاضطرابات.
كما أبدت الشرطة الفرنسية أسفها بسبب بيانات الأمم المتحدة التي ألمحت إلى وجود عنصرية بين قواتها.
