صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

مجلة فرنسية: قطر أحد أسباب "فشل" مؤتمر باليرمو حول ليبيا

النتائج جاءت دون التوقعات

فريق التحريرالخميس 15 نوفمبر 2018
Xf
مجلة فرنسية: قطر أحد أسباب "فشل" مؤتمر باليرمو حول ليبيا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قالت مجلة "باري ماتش" الفرنسية إن فشل المؤتمر الذي استضافته باليرمو بجزيرة صقلية على مدى يومين هذا الأسبوع ونظمته الحكومة الإيطالية بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة بهدف تحقيق الاستقرار هناك؛ كانت قطر أحد أسبابه.


وفي تقرير حمل عنوان "مؤتمر باليرمو حول ليبيا.. خلف كواليس الفشل"؛ قالت المجلة -في تقرير ترجمته "عاجل"- إن رئيس الوزراء الإيطالي جيوزيبي كونتي كان يأمل أن تكون قمة باليرمو فرصة لاستعادة السيطرة على القضية الليبية، لكن جاءت الأحداث على خلاف التوقعات.


وأشارت إلى أنه في ظل عدم مشاركة الرؤساء الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون وأيضًا المستشارة أنجيلا ميركل في المؤتمر؛ غادر الجنرال خليفة حفتر الاجتماع بسبب الأهمية البالغة التي توليها الدبلوماسية الإيطالية للدول المرتبطة بالإخوان المسلمين، وخاصةً تركيا وقطر. 


وأوضحت المجلة أن زيارة وزير الداخلية ماتيو سالفيني إلى قطر في 30 أكتوبر، صبت الزيت على النار؛ ففي الوقت الذي توجه فيه الاتهامات إلى الدوحة بـ"تمويل الإرهاب"، أشاد سالفيني بالجهود القطرية؛ لما سمَّاه "مكافحة المتطرفين".


وأكدت أن الوزير الإيطالي كان يسعى من تصريحاته إلى جذب الاستثمارات القطرية إلى إيطاليا، لكن التوقيت الغريب أثار تساؤلات؛ فاللعب على ورقة قطر ضد المملكة العربية السعودية قبل 15 يومًا من المؤتمر كان سيؤدي حتمًا إلى الجدل، وهكذا الحصول على النتائج لم تأخذ وقتًا طويلًا.


ونوهت بأن حفتر الذي رفض في البداية حضور المؤتمر، شارك قبل بدايته في اجتماع حول الأمن في ليبيا؛ حيث تم استبعاد قطر وتركيا، ورغم وقوفه أمام عدسة المصورين مع منافسه فايز سراج رئيس حكومة طرابلس، ورئيس الوزراء الإيطالي؛ عاد إلى بلاده معلناً "أنه لا علاقة له بهذا المؤتمر".


كما غادر الوفد التركي غاضبًا، وبدأ المؤتمر متأخرًا ساعتين بدون حفتر ولا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ثم غادر الزعيمان الليبيان فايز السراج ورئيس مجلس الأعلى للدولة خالد المشري الغرفة عندما تحدث ممثل حفتر.


وأكدت أنه على الجانب الإيطالي، تبلور الفشل في المواقف المتعارضة لوزير الداخلية ماتيو سالفيني، ووزير الخارجية إنزو مورافو ميلانيزي؛ فالأول كان يجري حوارًا حصريًّا مع حكومة طرابلس فيما كان الثاني يقدم مساعدات عسكرية إلى حفتر في شرق ليبيا.


ونوهت المجلة بأن غياب ماتيو سالفيني عن مؤتمر باليرمو كان أكثر غرابة؛ حيث إن طرابلس شريك رئيسي في الحرب ضد الهجرة ، وهو الشاغل الرئيسي لوزير الداخلية، كما أن أكثر المواضيع حساسية لم يتم التطرق إليها "إدارة الهجرة واستئناف إنتاج النفط في ليبيا".


ولفتت إلى أن الخبر السار الوحيد في هذا المؤتمر، هو أن جميع الليبيين الذي شاركوا اتفقوا على أنهم بحاجة إلى انتخابات، وفي أقرب وقت ممكن.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً