أفاد مصدران عسكريان تابعان لمليشيا الحوثي الإرهابية، لوكالة «فرانس برس» السبت، بأن خبراء من الحرس الثوري الإيراني زاروا مناطق مطلة على باب المندب لبحث تركيب رادارات والإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المحيطة بالمضيق.
وبحسب المصدرين، شملت المخططات الإجرامية من الخبراء منطقة باب المندب وميناء ومطار المخا، إلى جانب معسكر جبل النار الواقع شرق المخا.
وقال المصدران إن الخبراء الإيرانيين، الذين يعملون مع الحوثيين، أشرفوا على أعمال حفر أنفاق في التلال المطلة على المخا وباب المندب، كما بحثوا تركيب رادارات قرب المخا وداخل جزيرة زقر الواقعة جنوب البحر الأحمر.
وأوضح المصدران أن الخبراء وصلوا من الحديدة، ونفذوا زيارات منفصلة إلى المنطقة بين الخميس والجمعة.
وفي موازاة هذه التحركات، قالت مصادر حكومية يمنية لفرانس برس، إن المعارك اشتدت بين الحوثيين والقوات الحكومية في محيط جبال كهبوب المطلة على منطقة باب المندب.
وأضافت المصادر الحكومية أن الحوثيين يسعون إلى السيطرة على منطقة جبال كهبوب لتعزيز مواقعهم في محيط المضيق الاستراتيجي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل من جماعة الحوثي الإرهابية ضد الحكومة الشرعية في اليمن وضمن المخططات الإجرامية للحوثيين ضد الشعب السعودي، منذ يوليو، على خلفية الحرب بين إيران والولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
