استأنفت إيران إغراق السوق السورية ببضائع «مستعملة»، أو رديئة المواصفات؛ وجاء في طليعة الخطوة الإيرانية تشغيل مصانع في سوريا لإعادة تجميع السيارات والجرارات الزراعية.
وقال تقرير نشرته مجلة «دير شبيغل» إن عودة إيران لإغراق السوق السورية بالبضائع الرديئة، جاءت بعد تمهيد حكومة النظام السوري للخطوة، وبعد توجيهات بإعادة تشغيل المنشآت الصناعية الإيرانية في سوريا، أو باستئناف استيراد الجرارات الزراعية «المستعملة» من إيران.
ونقلت المجلة الألمانية عن مصادر سورية لم تسمها، أن إيران باتت المتحكم الرئيسي في السوق السورية، وذلك من خلال تصدير معدات مستعملة «خردة»، أو إعادة تصدير بضائع صينية رديئة المواصفات، خاصة الأجهزة المنزلية، والمواد الغذائية.
وتزامن ذلك مع محادثات أجراها وزير الصناعة السوري زياد صبحي صباح مع وفد شركة السيارات السورية – الإيرانية «SAIPA»، وهو الوفد الذي يقوم بزيارة سوريا حاليًا، لمناقشة أوجه التعاون بين الجانبين، وإعادة إنتاج جرارات زراعية مستعملة.
ويرى الاقتصاد السوري حسين جمال أن إيران تستغل حاجة السوق السورية في ظل الحصار والعقوبات المفروضة على البلاد، وتواصل إغراق سوريا بمنتجات استهلاكية رديئة التصنيف في محاولة لتعزيز تواجدها في المنشآت الصناعية السورية، خاصة في شركتي Saiba، وSiamco، وهو ما يؤشر إلى احتمالية عودة العمل في شركة السيارات الإيرانية Siamco، التي جرى تدشينها في سوريا عام 2007، لكن نشاطها توقف تمامًا خلال العام 2019.
